جريدة العاصمة
شهدت مدينة فاس، عملية نقل رفات الولي الصالح سيدي المخفي من موقعه السابق بالباركينغ الجديد المحاذي لمنطقة باب الماكينة التاريخية، وتأتي هذه الخطوة في إطار تدبير الفضاءات العامة وتأهيل المحيط العمراني للمعالم الأثرية بالمدينة القديمة، مع مراعاة الحرمة الدينية والروحية التي يحظى بها الولي لدى الساكنة.
وقد جرت عملية النقل وفق الضوابط الشرعية والقانونية المعمول بها، حيث وُوري الرفات الثرى في مثواه الجديد بمقبرة أبو بكر بن العربي، لضمان الحفاظ على القيمة الرمزية والتاريخية لهذا الضريح بعيداً عن ضجيج الباركينغ والتحولات العمرانية.
وتندرج هذه العملية ضمن مشروع أوسع يهدف إلى عصرنة البنية التحتية وتسهيل حركة السير في محيط باب الماكينة بعد انتهاء إنشاء موقف للسيارات. ويهدف هذا التحول إلى الموازنة بين متطلبات التنمية السياحية والخدماتية التي تحتاجها مدينة فاس، وبين ضرورة صيانة الذاكرة الجماعية وحماية الموروث اللامادي للمدينة بما يخدم الساكنة والزوار على حد سواء.










إرسال تعليق