جريدة العاصمة

collapse
...
الرئيسية / عالم الفن / مهرجان كناوة بالصويرة يجمع سحرة الموسيقى العالمية في قمة إفريقية صوفية

مهرجان كناوة بالصويرة يجمع سحرة الموسيقى العالمية في قمة إفريقية صوفية

2026-06-26 16:17:40  جريدة العاصمة  26 مشاهدة
مهرجان كناوة بالصويرة يجمع سحرة الموسيقى العالمية في قمة إفريقية صوفية

جريدة العاصمة 

 

افتتحت مدينة الصويرة، يوم أمس الخميس، فعاليات الدورة الـ27 لمهرجان "كناوة وموسيقى العالم"، الممتد حتى 27 يونيو الجاري، وتسعى هذه النسخة الجديدة إلى تحويل "مدينة الرياح" إلى قبلة كونية لعشاق الفن والموسيقى، وسط حضور جماهيري لافت.

 

وفي قراءة لخصوصية هذه الدورة، أكد المدير الفني للمهرجان، عبد السلام عليكان، أن البرمجة الحالية تأتي تتويجا لتجارب فنية غنية ومتنوعة. وأشار عليكان إلى أن التحدي الأكبر الذي واجه المنظمين هو ضمان استمرارية هذا التراث ونقله للأجيال الصاعدة، خاصة بعد رحيل العديد من قامات ورواد الفن الكناوي على مدار قرابة ثلاثة عقود من عمر المهرجان.

 

ولمواجهة هذا التحدي، أوضح المدير الفني أنه تم تبني خطة عمل متكاملة ترتكز على تنظيم ورشات ودورات تكوينية في مدن مختلفة لتأهيل المواهب الشابة، وإتاحة الفرصة للشباب للظهور وعرض طاقاتهم على المنصات الكبرى للمهرجان، مع الحفاظ في الوقت ذاته على المكانة الاعتبارية لـ "المعلمية" الكبار في صدارة البرمجة الرسمية لضمان أصالة الموروث.

 

وقد تميز حفل الافتتاح بتقديم توليفة موسيقية ساحرة تمزج بين أربعة أنماط مختلفة، حيث تلاقت الإيقاعات الإفريقية النابضة بالحياة مع الفنون التراثية المغربية الأصيلة مثل "العيساوية" و"الحمدوشية"  واعتبر عليكان في هذا السياق أن "التاكناويت" تظل هي الركيزة الأساسية والمفتاح السحري الذي يسمح بالحوار والانفتاح والاندماج مع باقي الألوان الموسيقية العالمية.

 

وتستقطب دورة هذا العام نحو 460 فنانا من المغرب ومن مختلف دول العالم، يشاركون في تظاهرة تكرس قيم التلاقح الثقافي والتعايش الإنساني. ولا تقتصر عوائد هذا المحفل على الجانب الثقافي الفني فحسب، بل تسهم هذه الحركية بشكل مباشر في دعم الاقتصاد المحلي لمدينة الصويرة، من خلال تنشيط القطاعين السياحي والتجاري، ورفع نسب الإشغال في الفنادق والمحلات التجارية، وهو رواج حيوي يمتد أثره الإيجابي على طول السنة.


شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *

Your experience on this site will be improved by allowing cookies Cookie Policy