جريدة العاصمة
سادت حالة من الغضب و الإستياء فعاليات سياسية و جمعوية بمقاطعة المرينيين بمدينة فاس، على إثر إشراف وإعطاء الإنطلاقة من طرف النائبة البرلمانية خديجة الحجوبي لرحلات ومخيمات صيفية موجهة للأطفال والناشئة نحو عدة وجهات سياحية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن برنامج دعم مالي ولوجستيكي يشرف عليه مجلس مقاطعة المرينيين، الذي يرأسه شقيقها خالد الحجوبي، الأمر الذي أثار تساؤلات حول طبيعة هذا الحضور.
وأفادت مصادر مطلعة بأن مراسم الانطلاقة الرسمية لهذه الأنشطة عرفت حضورا لرؤساء وأطر عدد من الجمعيات المحلية المستفيدة من الدعم، مؤكدة أن أغلب هذه الجمعيات تربطها صلات مباشرة بحزب الأصالة والمعاصرة على بمقاطعة المرينيين، وأوضحت المصادر ذاتها أنها تتوفر على صور و فيديوهات تكشف مشاركة هذه الأطر في لقاءات وفعاليات حزب الأصالة و المعاصرة، امتدت عبر محطات ولقاءات انتخابية متعاقبة.
وفي هذا السياق، اعتبرت فعاليات مدنية أن تولي برلمانية الإشراف على نشاط إجتماعي ممول من مقاطعة يقودها أخوها، يفتح الباب أمام قراءات تربط الأمر بحسابات انتخابية مبكرة، خاصة في ظل اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وشددت ذات الفعاليات على أن المنطق السليم كان يفرض إشراك جميع مكونات مجلس النقاطعة، وتوجيه الدعوة لكافة ممثلي دائرة فاس الشمالية البرلمانية، بدل حصر المبادرة في توجه حزبي واحد.
وعلى ضوء هذه المعطيات، طالبت ذات الفعاليات والي جهة فاس-مكناس خالد آيت الطالب بالتدخل العاجل لوضع حد لما وصفته بتوظيف الأعمال الاجتماعية المدعومة من المال العام لخدمة أجندات حزبية ضيقة، داعية إلى التزام الحياد وضمان تكافؤ الفرص بين مختلف الفاعلين والمنتخبين، صوناً لمصداقية العمل الجمعوي والسياسي بالمدينة.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *