جريدة العاصمة
تحولت أرض مهجورة تقع بزنقة الحسن البصري بقرب مدرسة الإمام علي على بعد أمتار من مقاطعة أكدال بمدينة فاس إلى بؤرة لتراكم النفايات والأزبال، هذا الوضع البيئي المتدهور بات يشكل مصدرا يوميا للمعاناة والإزعاج لساكنة الحي، لا سيما مع الانتشار الكبير للقوارض والحشرات الضارة وما يرافقه من روائح كريهة في هذا الجور الحار تزكم انوف الساكنة.

وما يزيد من غضب الساكنة هو قُرب هذه الخربة المفتوحة من مقر مقاطعة أكدال نفسها، إلى جانب وجودها بمحيط مؤسسة تعليمية، حيث عبرت الساكنة عن تذمرهم الشديد من غياب أي تحرك ملموس من طرف المصالح المختصة بالمقاطع لتنظيف المكان أو معالجة هذا المشهد الذي يسيء لجمالية الحي ويشكل خطرا صحيا على التلاميذ والساكنة.
وأمام هذا الوضع القاتم، تطرح تساؤلات حول مدى استمرار هذا التجاهل لخطر بيئي يتفاقم يوما بعد يوم، حيث تطالب الساكنة أن تجد مطالبهم أذانا صاغية لدى مسؤولي المجلس مقاطعة أكدال للإسراع برفع هذه النفايات وإعادة القيمة لهذه النقطة السوداء.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *