جريدة العاصمة
تغرق أزقة وشوارع حي الرياض (الأندلس) بمقاطعة سايس بمدينة فاس في تلال من النفايات المنزلية المنتشرة بشكل عشوائي، وهو الوضع البيئي المتدهور الذي تسبب في انبعاث روائح كريهة تزكم الأنوف وتخنق أنفاس الساكنة، وأعربت ساكنة الحي عن إستنكارهم الشديد لبلوغ الأوضاع حدا لم يعد قابلا للتحمل، مشيرين إلى أن هذا التراكم الفظيع للأزبال بات يهدد السلامة الصحية للمواطنين ويشوه المنظر العام لواحد من الأحياء التي يفترض أنها سكنية وهادئة.

وأكد المتضررون أنهم طرقوا جميع الأبواب ووجهوا شكايات عديدة إلى الجهات الوصية دون جدوى، واصفين تعاطي المسؤولين مع هذه الكارثة البيئية بسياسة آذان صماء، وتتساءل الساكنة بغضب كبير عن سر الغياب التام لشركة النظافة المفوض لها تدبير القطاع، وعن تقاعس المنتخبين ومجلس مقاطعة سايس في التتبع و المراقبة، مشددين على أن العيش في بيئة نظيفة هو حق أصيل يكفله القانون وليس منة أو صدقة من أحد.


وفي ظل هذا التهميش المستمر وغياب أي حلول واقعية على الأرض، لوحت ساكنة حي الرياض بخوض خطوات إحتجاجية تصعيدية في القريب العاجل لإيصال صوتهم إلى الجهات المختصة، ودعا المصالح المختصة إلى التدخل لإلزام شركة النظافة بالقيام بمهامها، ورفع الضرر البيئي الذي يطوق الحي قبل أن تتفاقم الأزمة إلى أشكال احتجاجية أكثر حدة.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *