جريدة العاصمة
تعرف ممرات وحديقة عرصة بردلة المتواجدة بحي الرصيف قرب سينما الأمل بمقاطعة فاس المدينة، حالة مزرية باتت تثير استياء كبيرا لدى الساكنة، حيث تحولت معالم حي الرصيف إلى مساحات تملؤها الحفر والأتربة، مما أفقد الحديقة رونقها وجعلها تبدو في حلة متسخة وقاتمة لا تليق بالعمق التاريخي للمدينة.

هذا الوضع المتردي كان محط معاينة بشكل مباشر لسفير دولة سويسرا و وفد مرافق له خلال زيارتهم زوال اليوم الجمعة لدار الضيافة دار التازي، حيث اضطر الوفد الدبلوماسي المرور عبر هذه المسالك المشوهة، في مشهد يسيء بشكل مباشر للجهود التنموية المبدولة من عمالة فاس، ويعكس تقصيرا واضحا من قبل مجلس مقاطعة فاس المدينة و رئيسه والمنتخبين القائمين على تدبير الشأن المحلي.
وأمام هذا الإهمال الذي يطال موقعا استراتيجيا محاطا بدور الضيافة، والرياضات، والمطاعم السياحية، توجهت أصابع الاتهام لرئيس مقاطعة فاس المدينة بهدر الزمن التنموي وتعطيل نهضة المدينة العتيقة، وسط تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء إهمال الصيانة، وما إذا كان المجلس قد أضحى عاجزا عن حماية المسارات السياحية وتأهيل النسيج العمراني التاريخي للعاصمة العلمية.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *