جريدة العاصمة

collapse
...
الرئيسية / إشهار / برئاسة أخنوش..إطلاق المجموعة الصحية الترابية لجهة العيون-الساقية الحمراء لتكريس التدبير الجهوي المندمج

برئاسة أخنوش..إطلاق المجموعة الصحية الترابية لجهة العيون-الساقية الحمراء لتكريس التدبير الجهوي المندمج

مايو 25, 2026  جريدة العاصمة  17 مشاهدة
برئاسة أخنوش..إطلاق المجموعة الصحية الترابية لجهة العيون-الساقية الحمراء لتكريس التدبير الجهوي المندمج

جريدة العاصمة

 

ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الإثنين بمدينة العيون، أشغال أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية بجهة العيون-الساقية الحمراء، ويشكل هذا الإطلاق المحطة الرابعة ضمن ورش وطني واسع يروم الإصلاح العميق للمنظومة الصحية الوطنية، تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية، وبما يتماشى مع العناية الخاصة التي يحظى بها النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية.


وشدد رئيس الحكومة، خلال الاجتماع، على أن تفعيل المجموعات الصحية الترابية يمثل تحولاً هيكلياً ينقل تدبير القطاع من النموذج المركزي إلى نموذج جهوي مندمج، ويهدف هذا التوجه إلى إعادة تنظيم العرض الصحي المحلي، وتحقيق التكامل بين مختلف المنشآت الطبية، بدءاً من مراكز الرعاية الأولية وصولاً إلى المستشفيات الجامعية، بما يضمن للمواطنين عدالة مجالية وعرضاً صحياً يتسم بالجودة والقرب.

 

وشهدت الجلسة تقديم عرض مفصل من طرف المدير العام للمجموعة الصحية الترابية بالجهة، السيد إبراهيم الأحمدي، استعرض فيه برنامج عمل المجموعة وميزانيتها برسم سنة 2026، إلى جانب مشروع الهيكل التنظيمي للمجموعة وحزمة من مشاريع القرارات، والتي حظيت جميعها بمصادقة مجلس الإدارة.

 

وسلط الاجتماع الضوء على الأهمية الاستراتيجية لمشروع المركز الاستشفائي الجامعي بالعيون، الذي يتواجد في مراحله النهائية من الإنجاز بطاقة استيعابية تصل إلى 500 سرير. وتبرز محورية هذا الصرح الطبي في تحقيق الارتقاء بالخدمات الطبية الموجهة لساكنة الأقاليم الجنوبية للمملكة وتقليص آجال الانتظار، و مواكبة التكوين التطبيقي لطلبة كلية الطب والصيدلة بالجهة، وربط التكوين الصحي بالحاجيات الفعلية للمنظومة الجهوية، وتفعيل الرؤية الملكية للنموذج التنموي الخاص بالأقاليم الجنوبية والمطلق سنة 2015.


وفي السياق ذاته، أكد مجلس الإدارة على الدور المحوري لمؤسسات الرعاية الصحية الأولية في ترسيخ "طب الأسرة" كبوابة رئيسية للتكفل بالمرضى. ويسعى هذا التوجه إلى تحسين توجيه المرتفقين نحو المسارات العلاجية الملائمة، مما يسهم بشكل مباشر في تخفيف الضغط والحد من الاكتظاظ داخل المستشفيات الاستشفائية الكبرى، والانتقال إلى نموذج صحي مرن يتمحور حول حاجيات المواطن وخصوصيات المجال الترابي.


شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *

Your experience on this site will be improved by allowing cookies Cookie Policy