جريدة العاصمة
يتجه المشهد السياسي المغربي نحو تحولات مفصلية مع استمرار مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة التي تقودها رئيسة الحكومة المعينة فاطمة الزهراء المنصوري. وفي هذا السياق، أعلن حزب التجمع الوطني للأحرار ترقبه لاتضاح المعالم النهائية للتحالف المرتقب، مؤكدا استعداده التام لأداء دوره السياسي والدستوري بفاعلية، سواء أكان ذلك بالمشاركة المباشرة في الأغلبية أو في موقع المعارضة.
وتأتي هذه التطورات وسط معطيات متقاطعة تشير إلى أن الجولة الثانية من المشاورات ترجح اعتماد تركيبة حكومية جديدة تعتمد على أحزاب الكتلة الوطنية، التي تضم حزب الاستقلال، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وحزب التقدم والاشتراكية، ومن شأن هذا التوجه، في حال اعتماده رسمياً، أن يعيد رسم الخارطة السياسية للبلاد مقارنة مع التحالف الذي أدار الولاية الحكومية المنصرمة.
في المقابل، يشدد حزب التجمع الوطني للأحرار على أن خياراته القادمة تستند بالأساس إلى رهان ضمان استقرار المؤسسات الوطنية وتغليب المصلحة العليا للبلاد، وهو الموقف الذي جدد التأكيد عليه عقب الاجتماع الأخير لفريقه البرلماني استعدادا للأنشطة والتشريعات المقبلة، متعهدا بالتعاطي المسؤول مع مختلف السيناريوهات السياسية المحتملة.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *