البيجيدي مستاء من المتابعات القضائية لشباب تاونات ومنعه من انتقاد الأوضاع المتردية للإقليم

عبر حزب العدالة والتنمية عن استيائه من تنامي محاولة إخراس أصوات الشباب المدون بإقليم تاونات، بجرهم للقضاء أو التهديد المستمر بذلك، لتسييد ما وصفه بـ”جو من الخوف، للمنع من التعبير عن الرأي أو التفاعل مع الأحداث بالإقليم وجماعاته، معربة عن اعتزازها بكل الأصوات الحرة بالإقليم بمختلف مشاربها، وتضامنها المطلق مع كل الساكنة المحرومة من الخدمات العمومية الضرورية.
واستنكرت الكتابة الإقليمية للحزب بتاونات في بلاغ، توصلت جريدة العاصمة بنسخة منه اليوم السبت، استمرار معاناة جزء كبير من ساكنة الإقليم من العطش، إما بسبب عدم تغطيتها بعد بأي مشروع للتزويد بالماء الصالح للشرب من سدود الإقليم الكثيرة والكبيرة، أو عدم انتظام التزويد نتيجة
تأخر وتعثر المشاريع المبرمجة، أو عيوب في الإنجاز، أو تأخر في إصلاح أعطاب شبكات الضخ والتوزيع، مطالبة كل الجهات المسؤولة بإيلاء هذه القضية أهمية قصوى، خصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة وندرة مصادر المياه ببعض الجماعات، ودعم الساكنة المتضررة مؤقتا بشاحنات صهريجية.

وفي سياق متصل، استغربت الكتابة الإقليمية للبيجيدي في ذات البلاغ، تراجع الحكومة الحالية عن مشروع الكلية المتعددة التخصصات الذي كان قد قطع أشواطا كبيرة للخروج إلى الوجود مع الحكومة السابقة، وشكل بارقة أمل لساكنة الإقليم وطلبته، ودون معرفة الأسباب الحقيقية للإلغاء، ومصير الأساتذة الذين عينوا بالكلية و الأموال التي صرفت على المشروع في الدراسات واقتناء القطعة الأرضية، مما يعتبر تبديرا غير مسؤول للأموال العمومية

Ad image

وأبدت الكتابة الإقليمية مخاوفها من افتقاد برنامج أوراش للحكامة والشفافية والنجاعة المطلوبة مع تداول أخبار عن تلاعبات في تنفيذ بعض الأوراش، وتحكم الولاء الحزبي في الاستفادة منه جمعيات واشخاصا، مطالبة بإصدار ونشر دليل وحصيلة إخبارية إقليمية مرحلية من إنجازات هذا البرنامج والجهات والأشخاص المستفيدين منه، والآليات المعتمدة للمراقبة والتقييم، والسبل الموضوعة أمام فعاليات الإقليم ومواطنيه لإبداء ملاحظاتهم حوله.

كما سجل البلاغ بكل أسف الغلاء الفاحش الذي سجلته أضاحي العيد، وغياب أية مراقبة أو ضبط السوق. وفسح المجال على مصراعيه للمضاربات الفاحشة، وألم الكتابة الإقليمية لألم كل الأسر التي عجزت عن الاقتناء، وحرمت فرحة العيد، لا سيما مع عدم وجود أي أثر لما روجته الحكومة عن دعم لأثمنة الأضاحي وتسجيلها الغياب التام للخروف المستورد.

شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *