جريدة العاصمة
في التفاتة تعكس ثقافة الاعتراف والتقدير داخل الجسم التربوي، شهدت إحدى المؤسسات التعليمية بمدينة الحسيمة لحظة احتفاء استثنائية، بطلتها أستاذة نالت مؤخراً شهادة الدكتوراه بميزة مشرف جداً لتمزج بذلك بين العطاء المهني والتألق الأكاديمي.
و لم يكن الحفل مجرد بروتوكول إداري، بل تحول إلى عرس ثقافي جمع بين الأطر الإدارية والتربوية، الذين التفوا حول زميلتهم تثميناً لمجهوداتها التي تكللت بأعلى الدرجات العلمية. وفي كلمة مقتضبة ومؤثرة، أشاد مدير المؤسسة بهذا الإنجاز، معتبراً أن نجاح الأستاذة هو قيمة مضافة للمؤسسة ونموذج يُحتذى به في المزاوجة بين التدريس والبحث العلمي الرصين.
من جانبها، أعربت الأستاذة المحتفى بها عن امتنانها العميق لهذه المبادرة، واصفةً إياها بـ الدفعة المعنوية التي تزيد من مسؤوليتها تجاه المنظومة التربوية. وقد تضمن الحفل مجموعة من الفقرات الرمزية، شملت توزيع شهادات تقديرية عربوناً على التميز والمثابرة، و شهادات في حق الأستاذة من طرف زملائها وزميلاتها في العمل.
وتأتي هذه الخطوة لترسخ مفهوماً جديداً في الإدارة التربوية، يرتكز على الاستثمار في العنصر البشري وتحفيز الأطر على تطوير مهاراتهم الذاتية. فمثل هذه الإنجازات لا ترفع من شأن الأفراد فحسب، بل تساهم بشكل مباشر في تجويد الأداء التعليمي، مما ينعكس إيجاباً على تكوين الأجيال الصاعدة وتنمية المجتمع.


