انتقادات تلاحق المعرض الجهوي للاقتصاد الإجتماعي و التضامني للصناعة التقليدية بفاس وسط معلومات عن عدم رضى بعض العارضين

جريدة العاصمة

تعيش مدينة فاس على وقع انتقادات لاذعة وجهها فاعلون مدنيون ومواطنون ومؤثرون في وسائل التواصل الاجتماعي لمنظمي المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني والصناعة التقليدية، معتبرين أن شبح الفشل خيم على هذه الدورة نتيجة غياب تام للاستراتيجية التواصلية والتسويقية.

Ad image

 

فبالرغم من القيمة المعنوية والاقتصادية للحدث، إلا أن ساكنة العاصمة العلمية و المدن المجاورة وجدت نفسها غائبة تماماً عن الموعد، وسط تساؤلات حارقة عن ميزانية المعرض و خصوصا الإشهار الذي لم يظهر له أثر على أرض الواقع، مما حول فضاءات العرض في الفان زون إلى مساحات خالية تفتقر للحركية .

 

وما زاد من حدة الاحتقان هو الصبغة الدولية التي اكتساها المعرض هذا العام، بمشاركة وفود رسمية وحرفيين من دول عربية وإفريقية وأوروبية، وجدوا أنفسهم في مواجهة ضعف الحضور الشعبي، وأفادت مصادر مطلعة أن حالة من التذمر الشديد سادت في صفوف العارضين، الذين عبروا عن استيائهم من ضعف المواكبة الإعلامية وهزالة الإقبال الجماهيري، معتبرين أن غياب وضعف الترويج للمعرض لا يخدم أهداف التقارب الاقتصادي التي سُطر من أجلها الحدث.

 

في سياق متصل، دخل مؤثرون وفعاليات المجتمع المدني بجهة فاس-مكناس على خط الأزمة، منددين بـضعف التواصل والإرتجالية، التي طبعت تدبير التواصل بالمعرض، محملين الجهات المنظمة المسؤولية الكاملة في إهدار فرصة ثمينة لإبراز المؤهلات التراثية والاقتصادية للجهة .

شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *