جريدة العاصمة
تواجه البنية التحتية الطرقية بدوار ولاد محمد التابع لجماعة عين الشقف بإقليم مولاي يعقوب تدهوراً حاداً، حيث أصبحت المسالك الثانوية في حالة يرثى لها نتيجة غياب الصيانة والترميم، هذه الوضعية أثارت موجة من الاستياء في صفوف الساكنة التي تجد نفسها محاصرة بين الحفر والأتربة، مما يطرح تساؤلات ملحة حول نصيب هذا الدوار من المخططات التنموية التي وعد بها المجلس الجماعي الحالي ورئيسه كمال لعفو خلال الاستحقاقات الانتخابية الماضية.

وطالبت ساكنة الدوار الجهات الوصية والمجلس الجماعي لعين الشقف ورئيسه كمال لعفو بضرورة الالتفات إلى معاناتهم اليومية، مؤكدين أن حقهم في طرق معبدة تليق بكرامتهم هو ضرورة ملحة لتسهيل التنقل وفك العزلة، فالواقع الراهن يكشف عن فجوة كبيرة بين الوعود الانتخابية والواقع الميداني، حيث تكتفي الساكنة حالياً بالمطالبة بأضعف الإيمان وهو التدخل لترقيع الحفر التي باتت تشكل خطراً على السيارات والراجلين على حد سواء.

وفي ظل هذا الصمت المطبق الذي تعاني منه الساكنة، تتجه الأنظار نحو رئيس الجماعة كمال لعفو لاتخاذ خطوات ملموسة تنهي حالة التهميش التي طالت الطرق الثانوية لدوار ولاد محمد، في انتظار حلول جذرية تنهي كابوس الطرق المهترئة التي عمرت طويلاً.

