بيت شوكي يجمع الأحرار.. وبقاء برقية يحسم الجدل

جريدة العاصمة/ نجوى القاسمي

 

Ad image

 

شهدت الساحة السياسية بإقليم القنيطرة تطورا لافتا عقب الجدل الذي أثارته تصريحات البرلماني حاتم برقية بشأن استقالته من حزب التجمع الوطني للأحرار، وهي التصريحات التي فتحت باب التأويلات حول خلفيات القرار وتوقيته خاصة في ظل اقتراب الاستحقاقات المقبلة.

 

وفي محاولة لوضع حد لهذه التأويلات، خرج برقية بتوضيحات لوسائل الإعلام نفى فيها بشكل قاطع أن تكون استقالته مرتبطة بحسابات انتخابية أو بإشكالات تتعلق بالتزكية مؤكدا أن هذه المعطيات لا أساس لها من الصحة.

 

وأوضح أن قرار الانسحاب، كما عبر عنه، يرتبط أساسا بكون الأجواء لم تعد تسمح بالاستمرار غير أن هذه الخطوة لم تمر دون تفاعل داخل حزب الأحرار حيث سارع عدد من قياداته إلى احتواء الوضع وتفادي تعميق أي تصدع محتمل في صفوفه.

 

Ad image

وفي هذا السياق، احتضن بيت رئيس الحزب، محمد شوكي، لقاء تنظيميا مهما جمع أبرز الفاعلين الحزبيين بالإقليم، من ضمنهم حاتم برقية، ورئيس الفريق النيابي ياسين عكاشة، إلى جانب منسقي الحزب ورؤساء الجماعات.

 

الاجتماع الذي عقد في سياق تدبير تداعيات الإشاعات المتداولة، انتهى برسالة تنظيمية واضحة مفادها التشبث ببقاء برقية داخل الحزب حيث أجمع الحاضرون على ضرورة الحفاظ على وحدة الصف وتغليب منطق الانسجام الداخلي.

Ad image

 

وقد اعتبر هذا الموقف بمثابة رد عملي على كل التكهنات التي تحدثت عن مغادرة وشيكة للبرلماني المعني.
كما شكل اللقاء مناسبة لإعادة ترتيب البيت الداخلي للحزب على مستوى الإقليم، في أول اختبار تنظيمي فعلي لرئيسه محمد شوكي، الذي نجح، وفق مصادر حضرت الاجتماع، في لم شمل مختلف مكونات الحزب وتعزيز روح التماسك بينها، من خلال نقاش وصف بالصريح والمسؤول.

 

وأكدت المصادر ذاتها أن النقاش ركز على أهمية توحيد الصفوف استعدادا للاستحقاقات المقبلة، مع التشديد على أن قوة الحزب تكمن في تماسك هياكله وقدرته على تدبير اختلافاته داخليا دون أن تنعكس سلبا على أدائه السياسي.

شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *