المرأة التجمعية من رمزية القدوة إلى ترسيخ الحضور في مراكز القرار

جريدة العاصمة / نجوى القاسمي

 

Ad image

افتتحت، صباح اليوم السبت بمدينة مراكش أشغال النسخة الرابعة من قمة المرأة التجمعية في سياق سياسي واجتماعي يضع المرأة في صلب الإصلاحات الكبرى وذلك ضمن المحطة الثانية من برنامج مسار المستقبل تحت شعار المرأة في محور الإصلاحات الاجتماعية والتنموية الكبرى.

 

وفي هذا الإطار، برزت في مداخلات المشاركين لاسيما كلمة محمد شوكي رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار إشارات قوية إلى التحول الذي تعرفه مكانة المرأة داخل المشهدين السياسي والمؤسساتي حيث لم يعد حضورها رمزيا، بل أضحى فعليا ومؤثرا في دواليب القرار.

 

حضور وازن للمرأة التجمعية في المؤسسات مراكز القرار السياسي

 

وفي السياق ذاته،أكد شوكي أن المرأة التجمعية استطاعت أن تفرض حضورها داخل المؤسسات المنتخبة، حيث تتولى رئاسة مجالس مدن كبرى، إلى جانب قيادة أزيد من 20 جماعة ترابية عبر مختلف جهات المملكة فضلا عن رئاسة جهة كلميم واد نون. كما يعكس حضورها داخل الحكومة، من خلال وزيرات مثل نادية فتاح العلوي وفاطمة الزهراء عمور، مؤشرا واضحا على الثقة في كفاءتها وقدرتها على تدبير قطاعات استراتيجية.

Ad image

 

وإلى جانب ذلك تسجل المرأة التجمعية تمثيلية قوية داخل المكتب السياسي للحزب ما يعزز موقعها في صناعة القرار الحزبي وتوجيه السياسات العمومية.

 

Ad image

الإصلاحات الحكومية ورهان الإنصاف

 

ومن جهة أخرى شدد شوكي على أن الحكومة الحالية، برئاسة عزيز أخنوش، اتخذت مجموعة من الإجراءات التي أنصفت المرأة المغربية سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي وهو ما انعكس في تعزيز مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص.

 

وفي نفس السياق، نقلا عن الأستاذة ليلى بوعسرية أستاذة السوسيولوجيا والأنثروبولوجيا بالدار البيضاء أكد محمد شوكي عن اعتزازها بالتحولات التي تعرفها الجامعة المغربية، مشيرة إلى أهمية مخرجات الحوار الاجتماعي، خاصة ما يتعلق بالتعليم العالي من زيادات في أجور الأساتذة الجامعيين وتحسين النظام الأساسي للباحثين، وهو ما من شأنه دعم البحث العلمي وتطوير المنظومة الجامعية.

 

هكذا يتضح أن قمة المرأة التجمعية لم تكن مجرد محطة تنظيمية بل شكلت فضاءً لتأكيد التحولات التي تعرفها أوضاع النساء بالمغرب سواء من خلال السياسات العمومية أو عبر الحضور المتنامي في مواقع المسؤولية

شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *