جريدة العاصمة
لا يزال مشهد الانهيار الذي طال الطريق الحيوية الرابطة بين مركز مولاي يعقوب وجماعة سبت الأوداية يراوح مكانه منذ أشهر، وسط حالة من الجمود التي تسيطر على ملف إصلاح هذا الشريان الطرقي الاستراتيجي.
هذا التدهور البنيوي حوّل المسلك إلى نقطة سوداء تهدد سلامة السائقين، في ظل غياب أي تدخل ميداني من الجهات الوصية لإعادة تأهيل المقطع المتضرر، مما عمّق من عزلة المنطقة وجعل التنقل عبرها مغامرة غير محمودة العواقب.
وقد تسبب هذا الوضع المتأزم في شلل شبه تام لمصالح الساكنة، حيث يجد الفلاحون صعوبات بالغة في تسويق منتجاتهم الفلاحية والوصول إلى الأسواق، بينما يواجه السائقون والمهنيون خسائر مادية فادحة نتيجة الأعطاب التي تلحق بسياراتهم.
وتزداد معاناة المواطنين يومياً مع تآكل جنبات الطريق، مما يفرض عليهم قطع مسافات أطول عبر مسالك بديلة غير مهيأة، تزيد من كلفة النقل وتستنزف الجهد والوقت.
وأمام هذا التهميش الطرقي المستمر، جددت فعاليات مدنية طلبها إلى المصالح التابعة لوزارة التجهيز والمجالس المنتخبة بإقليم مولاي يعقوب، لضرورة التعجيل ببرمجة إصلاحات جذرية تنهي حالة الحصار غير المعلن.
وطالبت ذات المصادر بالانتقال من وعود الدراسات التقنية إلى التنفيذ الفعلي على أرض الواقع، لفك العزلة عن الدواوير المتضررة وتأمين انسيابية حركة المرور بهذا المحور الذي يعد عصب الحياة الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.

