جريدة العاصمة
دخل الاتحاد المحلي لنقابات تازة على خط التوترات المتصاعدة التي يشهدها قطاع التكوين المهني، معرباً عن قلقه الشديد إزاء ما وصفه بـالقرارات الجائرة الصادرة عن الإدارة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.
وأكد الاتحاد في موقف حازم أن الشغيلة بجهة فاس-مكناس تواجه حملة تضييق ممنهجة شملت تنقيلات وُصفت بالانتقامية والتعسفية، مما أدى إلى مس مباشر بكرامة الأطر والمناضلين وزعزعة الاستقرار المهني داخل المؤسسات التكوينية.
وفي قراءته للمشهد الراهن، سجل الاتحاد تراجعاً خطيراً في منسوب الحكامة الإدارية وخرقاً واضحاً للمساطر القانونية الجاري بها العمل، مندداً بسياسة التدبير الانفرادي والشطط في استعمال السلطة.
واعتبرت الهيئة النقابية أن هذه الممارسات لا تستهدف الكفاءات المهنية فحسب، بل تضرب في العمق جوهر الحوار الاجتماعي ومكتسبات الشغيلة، محملة الإدارة المركزية المسؤولية الكاملة عن حالة الاحتقان التي قد تدفع بالقطاع نحو نفق مسدود من التصعيد والاحتجاج.
وعلى ضوء هذا الوضع، أعلن الاتحاد تضامنه المطلق مع الجامعة الوطنية للتكوين المهني، مطالباً بالتراجع الفوري عن القرارات غير المشروعة وإنصاف كافة المتضررين ورد الاعتبار لهم، كما شدد الاتحاد المغربي للشغل على جاهزيته لخوض كافة الأشكال النضالية المتاحة، مؤكداً أنه لن يقف مكتوف الأيدي أمام أي محاولة لتقويض حقوق الشغيلة، في خطوة تشير إلى عزم النقابة على التصدي لكل ما من شأنه المساس بكرامة وحقوق منتسبيها.

