جريدة العاصمة
رفعت الساكنة المجاورة للطريق الرئيسية الرابطة بين دوار “البركاني” و”رأس الماء” نداءً إلى السلطات الإقليمية والمحلية، وعلى رأسهم عامل إقليم مولاي يعقوب، ورئيس مجلس جماعة عين الشقف، بالإضافة إلى المدير العام للشركة الجهوية المتعددة الخدمات، للمطالبة بالتدخل العاجل لرفع الضرر الناتج عن تجمع مائي كبير بات يشكل بؤرة تلوث حقيقية على قارعة الطريق، وتحديداً بالقرب من مقر آليات المقاول الغواطي.
وحسب مصادر مطلعة، فإن هذه البركة المائية الملوثة ناتجة عن تسربات مستمرة من قنوات الصرف الصحي القادمة من المنطقة الصناعية التابعة لنفوذ الملحقة الإدارية الفرح المسيرة بمقاطعة زواغة بفاس.
وقد أدى تراكم هذه المياه العادمة إلى انبعاث روائح كريهة تزكم الأنوف، مما تسبب في معاناة يومية للساكنة وللمارة، فضلاً عن المخاطر الصحية التي يمثلها انتشار الحشرات والناقلات للأوبئة في هذه النقطة السوداء.
في هذا الصدد ناشدت فعاليات مدنية الجهات المختصة بضرورة التنسيق بين المصالح الإقليمية بعمالة مولاي يعقوب والمجالس المنتخبة بفاس، لوضع حد نهائي لهذا النزيف البيئي.
وطالب المتضررون بإصلاح قنوات الصرف الصحي المهترئة وتجفيف المستنقع المائي، معتبرين أن استمرار الوضع على ما هو عليه يسيء للمشهد العام بالمنطقة ويضرب في العمق جهود الحفاظ على البيئة والصحة العامة للمواطنين.
