جريدة العاصمة / نجوى القاسمي
حظي المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم باستقبال جماهيري حافل من طرف أفراد الجالية المغربية المقيمة بـلانس، وذلك مباشرة بعد وصول بعثة أسود الأطلس إلى المدينة الفرنسية، في أجواء طبعتها الحماسة والفخر، حيث حج عدد كبير من المشجعين، خاصة من مختلف المدن الفرنسية، لتقديم الدعم المعنوي للاعبين قبل موعدهم الودي المرتقب.
هذا الاستقبال الحار عكس، مرة أخرى قوة ارتباط الجالية المغربية بمنتخبها الوطني، إذ حرص المشجعون على التعبير عن مساندتهم وتشجيعهم في مشهد يعكس روح الانتماء والاعتزاز بالألوان الوطنية.

وفي سياق التحضيرات أجرى المنتخب المغربي مساء اليوم الاثنين، آخر حصة تدريبية له على أرضية ملعب بوليرت ديليليس، الذي سيحتضن المباراة الودية أمام منتخب منتخب الباراغواي لكرة القدم، المقررة مساء الثلاثاء 31 مارس.
وعرفت الحصة التدريبية أجواء من الجدية والانضباط بمشاركة جميع العناصر الوطنية حيث استهلت بتمارين بدنية بدون كرة ركزت على الإحماء والتنسيق وردود الفعل السريعة تحت إشراف الطاقم التقني.
بعد ذلك، انتقل اللاعبون إلى تمارين ملامسة الكرة مع التركيز على التمريرات القصيرة والتوليفات السريعة إلى جانب تعزيز الانسجام الجماعي بين مختلف الخطوط في إطار وضع آخر اللمسات التقنية والتكتيكية قبل المواجهة.
وتأتي هذه المباراة الودية أمام منتخب الباراغواي لكرة القدم في سياق استعدادات المنتخب الوطني للاستحقاقات المقبلة، حيث يسعى الطاقم التقني إلى اختبار جاهزية اللاعبين والوقوف على مدى انسجام المجموعة في ظل الدعم الجماهيري الكبير الذي يحفز أسود الأطلس على تقديم أداء مميز.


