تازة..ظلام دامس يخيم على أحياء واد أمليل والمجلس الجماعي خارج التغطية 

جريدة العاصمة

تواجه ساكنة حي المحطة بجماعة واد أمليل، بإقليم تازة، وضعاً كارثياً جراء الانقطاع الشامل للإنارة العمومية الذي دخل شهره الخامس توالياً، وحوّل هذا العطب التقني المستمر أزقة الحي إلى نقاط سوداء غارقة في ظلام دامس، مما تسبب في موجة استياء  بين المواطنين الذين ضاقوا ذرعاً بوعود الإصلاح المؤجلة من طرف المجلس الجماعي، وسط تساؤلات ملحة حول خلفيات هذا التهميش الذي طال المرفق العام بالمنطقة.
ولم يعد غياب الإنارة العمومية مجرد عائق للتنقل فحسب، بل تحول إلى هاجس أمني يقض مضجع الأسر؛ حيث تعيش الساكنة حالة من التوجس الدائم جراء تزايد المخاطر المرتبطة بالسلامة الأمنية وسلامة الممتلكات، وقد أعرب فاعلون مدنيون عن قلقهم من استغلال الظلام في تنامي بعض الظواهر السلبية، مؤكدين أن السير في دروب الحي ليلاً بات مغامرة غير مأمونة العواقب، خاصة في ظل انعدام الرؤية بشكل كلي.
وفي ظل هذا الوضع المتردي، تزداد معاناة الفئات الهشة من كبار السن، الأطفال، والنساء الذين يجدون صعوبة بالغة في ولوج منازلهم أو قضاء أغراضهم الليلية، في هذا السياق ناشدت الساكنة الجهات المختصة ومدبري الشأن المحلي بضرورة التدخل العاجل لإصلاح و صيانة شبكة الإنارة المتهالكة، ورفع الضرر عن المواطنين.
شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *