الفيفا تشيد بانطلاقة محمد وهبي مع المنتخب الوطني قبل وديتي الإكوادور والباراغواي

جريدة العاصمة/ نجوى القاسمي

 

Ad image

أشادت الاتحاد الدولي لكرة القدم في تقرير خاص على موقع الرسمي بالانطلاقة الجديدة للمدرب محمد وهبي على رأس المنتخب الوطني، وذلك مع بداية معسكر أسود الأطلس داخل مركب محمد السادس لكرة القدم، استعدادا للمواجهتين الوديتين أمام الإكوادور والباراغواي يومي 27 و31 مارس الجاري.

 

وفي هذا السياق، اعتبرت الفيفا أن التوقيت الحالي يشكل محطة مفصلية في مسار المنتخب المغربي، خاصة مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026، حيث تدخل الكرة المغربية مرحلة جديدة بقيادة مدرب شاب يراهن على المزج بين التجديد والاستمرارية، في ظل طموحات متزايدة للجماهير المغربية التي لم تعد تكتفي بالمشاركة المشرفة، بل تتطلع إلى ترسيخ حضور أسود الأطلس ضمن كبار المنتخبات العالمية.

 

ومن جهة أخرى، أبرز التقرير أن تعيين وهبي جاء استنادا إلى مساره الناجح مع الفئات السنية، خصوصا بعد قيادته لمنتخب الشباب نحو التتويج بـكأس العالم تحت 20 سنة 2025 في تشيلي، وهو إنجاز عزز مكانته كمدرب قادر على بناء جيل تنافسي وصناعة مشروع كروي متكامل.

 

وعلاوة على ذلك توقفت الفيفا عند القيمة المضافة التي يمثلها وهبي داخل المنظومة التقنية للمنتخب، بحكم معرفته الدقيقة بعدد من اللاعبين الشباب الذين أشرف على تطويرهم سابقا، ما يمنحه، حسب التقرير، أفضلية في عملية إدماجهم تدريجياً داخل المنتخب الأول، دون التأثير على توازن المجموعة أو انسجامها مع اللاعبين أصحاب الخبرة.

Ad image

 

وفي الإطار ذاته، شبه التقرير السياق الذي جاء فيه وهبي إلى قيادة المنتخب الوطني بتجربة وليد الركراكي قبل سنوات، بالنظر إلى التقارب الزمني مع كأس العالم، وإلى الرهانات المطروحة المرتبطة بإعادة تشكيل المجموعة الوطنية وتعزيز جاهزيتها للمنافسة في أكبر المحافل الدولية.

كما أشار المصدر نفسه إلى أن فترة التوقف الدولي الحالية تمثل فرصة مهمة للطاقم التقني من أجل اختبار عناصر جديدة، إلى جانب تعزيز الانسجام داخل المجموعة، عبر المزج بين الحرس القديم والطاقات الشابة، استعداداً للاستحقاقات المقبلة.

Ad image

وتطرق التقرير أيضا إلى الجانب التكتيكي، موضحا أن فلسفة وهبي تعتمد على نهج قريب من المدرسة التي اعتمدها المنتخب في السنوات الأخيرة، والقائمة على التنظيم الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، مع استغلال الأجنحة السريعة في بناء العمليات الهجومية.

 

وفي السياق نفسه، لفتت الفيفا إلى أن المنتخب المغربي يوجد ضمن المجموعة الثالثة في نهائيات كأس العالم 2026، إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي، في مجموعة وصفت بالمفتوحة والتي تتطلب جاهزية عالية وطموحا كبيرا لتجاوز دور المجموعات.

شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *