جريدة العاصمة
شهدت مدينة مكناس إطلاق مبادرة مدنية تحت اسم “الجبهة الشعبية للدفاع عن مكناس”، وهي تكتل عبر عن طموح إلى كسر حالة الجمود التي تعيشها الحاضرة الإسماعيلية. تأتي هذه الخطوة استجابةً لما وصفه مؤسسو المبادرة بالواقع الكارثي الذي باتت تئن تحت وطأته المدينة، مؤكدين أن التدخل أصبح ضرورة قصوى لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ووضع حد للتهميش الذي طال مختلف القطاعات الحيوية.
وتسعى الجبهة الجديدة التي خرجت قبل أشهر قليلة من الإستحقاقات الإنتخابية إلى أن تكون منصة جامعة لكل الكفاءات والقوى الحية والفعاليات الغيورة على مستقبل المدينة، بهدف توحيد الجهود والمرافعة عن حق مكناس في نصيب عادل من المشاريع التنموية الكبرى، كما تضع المبادرة في صلب أولوياتها تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة تجاه مدبري الشأن المحلي، ورصد الاختلالات التي تسببت في تراجع الإشعاع الحضاري والاقتصادي للمدينة عبر تقارير ومواقف ميدانية حازمة.
وفي نداء وجهته لعموم الساكنة، دعت الجبهة كافة المواطنات والمواطنين إلى الانتقال من مربع المتفرج إلى مربع الفاعل، مؤكدة أن باب الانخراط مفتوح لكل الطاقات الراغبة في المساهمة في التغيير الإيجابي، وشددت المبادرة على أن قوة هذا المشروع تكمن في استقلاليته وقدرته على بلورة حلول واقعية تنبع من غيرة أبناء مكناس على مدينتهم، سعياً وراء مستقبل يليق بتاريخها وعراقتها.
