جريدة العاصمة/ نجوى القاسمي
في أعقاب قرار إنهاء مهام المدرب وليد الركراكي، دخل المنتخب المغربي لكرة القدم مرحلة جديدة عنوانها البحث عن نفس تقني قادر على البناء على ما تحقق خلال السنوات الأخيرة.
ويأتي هذا التحول بعد تجربة استثنائية قاد خلالها الركراكي أسود الأطلس إلى إنجاز تاريخي ببلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022 واحتلال المركز الرابع عالميا.
قال المحلل الرياضي زكرياء الخنوس إن تجربة المدرب وليد الركراكي على رأس العارضة التقنية لـالمنتخب المغربي لكرة القدم تظل من أبرز المحطات في تاريخ الكرة الوطنية، بالنظر إلى النتائج والأرقام التي تحققت خلال هذه الفترة.
وأوضح الخنوس، في تصريح لجريدة العاصمة، أن الركراكي قاد المنتخب في حوالي 49 مباراة، حقق خلالها 34 انتصارا مقابل 9 تعادلات و6 هزائم، بنسبة فوز تقارب 69 في المائة، وهي أرقام تعكس بحسبه حصيلة إيجابية على مستوى النتائج.
وأضاف أن أبرز إنجاز خلال هذه المرحلة يبقى بلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022 واحتلال المركز الرابع عالميا وهو إنجاز تاريخي غير مسبوق للكرة المغربية والإفريقية رفع من مكانة المنتخب على الساحة الدولية.
كما أشار إلى أن المنتخب بلغ أيضا نهائي كأس أمم إفريقيا دون أن يتمكن من التتويج باللقب.
وأكد الخنوس أن هذه الأرقام تعكس نجاح التجربة من زاوية النتائج، رغم بعض الانتقادات التي رافقت المنتخب في فترات معينة، خصوصا ما يتعلق بتراجع الأداء الهجومي أو محدودية التجديد في بعض المراكز.
وختم المحلل الرياضي تصريحه بالتأكيد على أن رحيل المدربين أمر طبيعي في مسار المنتخبات، مشددا على أن التحدي الحقيقي اليوم هو كيفية البناء على ما تحقق، خاصة وأن المنتخب المغربي لكرة القدم يتوفر على جيل من اللاعبين القادرين على مواصلة المنافسة


