جريدة العاصمة
نفى مصدر مسؤول بحزب التجمع الوطني للأحرار، ما راج مؤخراً حول حسم الحزب لهوية مرشحيه في الدائرتين الانتخابيتين فاس الشمالية وفاس الجنوبية، وأكد المصدر لـجريدة العاصمةأن جميع الدوائر الانتخابية، وخاصة تلك التي تشهد منافسة محتدمة أو تفرض تحديات تنظيمية، لا تزال قيد الدرس ولم يتم الحسم في تزكية أي اسم بصفة نهائية، بخلاف ما روّجت له بعض المصادر الإعلامية التي افتقرت للمصادر الرسمية.
وتشهد كواليس حزب الحمامة بالعاصمة العلمية حركية كبيرة، خاصة بعد تقدم رئيس مجلس عمالة فاس بطلب تقديم ترشيح تزكيته في دائرة فاس الشمالية، وأوضح الحزب أن عدم الحسم الحالي لا يعني بالضرورة استبعاد البرلمانيين الحاليين أو قبولهم، بل يعكس توجهاً جديداً للقيادة يرمي إلى توسيع قاعدة الاختيار وتكريس مبدأ المنافسة الديمقراطية، بما يضمن تقديم الكفاءات الأنسب لتمثيل الساكنة.
وفي سياق متصل، شددت مصادر مطلعة على أن المرحلة الراهنة مخصصة لتقييم الحصيلة البرلمانية والتدبيرية للمنتخبين الحاليين، حيث يخضع بروفايل كل مرشح لفحص دقيق يربط التزكية بالأداء الميداني ومدى القرب من قضايا المواطنين، ويأتي هذا التوجه لقطع الطريق أمام تقارير إعلامية حاولت بعض الجهات الترويج لها عبر أخبار تفتقد للسند القانوني أو التنظيمي داخل الحزب.
وخلص المصدر إلى أن القرار النهائي والقطعي يبقى حصراً في يد لجنة الانتخابات المركزية، التي ستعلن عن أسماء مرشحيها رسمياً فور الإعلان عن الجدولة الزمنية للاستحقاقات الانتخابية، ودعا المصدر ذاته المنابر الإعلامية إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من قنواتها الرسمية، بعيداً عن التشويش الذي يرافق عادة ترتيب البيت الداخلي للأحزاب الكبرى قبيل الانتخابات.

