جريدة العاصمة
طوى المجلس الجماعي لمولاي يعقوب، صباح اليوم الجمعة، صفحة الفراغ الإداري بانتخاب اليزيد الشكراني، عن حزب الأصالة والمعاصرة، رئيساً جديداً للجماعة ، و جاءت هذه الخطوة لملئ الشغور الذي خلفه قرار العزل القضائي الصادر بحق الرئيس السابق ياسين الشرقاني، حيث أسفرت عملية التصويت عن تشكيل مكتب مسير جديد طغى عليه تحالف البام والحركة الشعبية، بتمثيلية ضمت وجوهاً من الحزبين في مختلف نيابات الرئاسة وكتابة المجلس.
وعلى وقع جدل محلي، أفرزت صناديق الاقتراع تشكيلة مكتب ضمت عبد الله المتوكل نائباً أول، وفتاح المرضي نائباً ثانياً، تلتهم خديجة بونواضر ونبيلة البهلولي في منصب النائبين الثالث والرابع على التوالي. كما عُهدت مهمة كتابة المجلس إلى عادل الزويشي، بمساعدة السعدية الكبيري، في مسعى يهدف إلى إعادة ضبط الإيقاع التدبيري للجماعة بعد فترة من الارتباك القانوني الذي أعقب الأحكام القضائية الأخيرة.
ورغم الحسم في هوية الرئيس، لم تمر الجلسة دون نقاش سياسي، إذ خيّم السجال القانوني على قاعة الاجتماعات بسبب مشاركة مستشارين في عملية التصويت كانت قد صدرت في حقهم قرارات إقالة سابقة جراء الغياب، استناداً للمادة 67 من القانون التنظيمي للجماعات. ويأتي هذا الانتخاب تنفيذاً للحكم القطعي الصادر عن إدارية فاس في يناير الماضي، والذي قضى بعزل الرئيس السابق وأربعة أعضاء آخرين مع النفاذ المعجل، مما يضع المكتب الجديد أمام تحدي تدبير التوازنات السياسية والقانونية الهشة داخل المجلس.

