إملشيل..ثورة الأمعاء الفارغة توحد تلاميذ داخلية ثانوية 18 يونيو ضد رداءة الوجبات الرمضانية

جريدة العاصمة

شهدت ثانوية 18 يونيو التأهيلية بجماعة إملشيل، ليلة أمس، موجة احتجاجات عارمة فجّرها تلاميذ القسم الداخلي، تعبيراً عن غضبهم الشديد من تدني جودة الخدمات الغذائية المقدمة لهم خلال شهر رمضان. وأفادت مصادر من عين المكان أن شرارة الغضب اندلعت فور تقديم وجبة الإفطار التي وصفت بـ الهزيلة وغير اللائقة، مما دفع العشرات من القاطنين بالداخلية إلى الخروج في وقفة احتجاجية عفوية داخل أسوار المؤسسة، تنديداً بما أسموه سياسة التهميش التي تطال أبناء المناطق الجبلية في أبسط حقوقهم المعيشية.

Ad image

 

ولم يقتصر الحراك الاحتجاجي على نزلاء القسم الداخلي فحسب، بل اتخذ طابعاً تصعيدياً بعد انضمام كافة تلاميذ المؤسسة (الخارجيين) في خطوة تضامنية تعكس حجم الاحتقان السائد، وقد تحولت ساحة الثانوية إلى منبر لرفع شعارات تطالب بفتح تحقيق عاجل في صفقات التغذية المدرسية، وضرورة توفير وجبات متكاملة تحترم الكرامة الإنسانية وتراعي حاجة التلاميذ للطاقة، خاصة في ظل الظروف المناخية القاسية التي تميز منطقة إملشيل وتزامنها مع شهر الصيام.

 

وفي ظل هذا التوتر، طالب المحتجون ومعهم فعاليات مدنية بالمنطقة، بضرورة تدخل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لرفع الحيف عن تلاميذ الداخلية، وتأتي هذه الاحتجاجات لتسلط الضوء من جديد على معضلة تدبير المطاعم المدرسية في المناطق القروية، وسط دعوات لتشديد المراقبة على جودة التموين وضمان صرف الميزانيات المخصصة للإطعام المدرسي بما يخدم مصلحة التلميذ أولاً وأخيراً، بعيداً عن منطق التقشف على حساب صحة الناشئة.

شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *