تاونات..ازدراء القرآن يضع مراهقا سياسياً في مهب متابعات جمعوية

جريدة العاصمة

تواجه قضية الإساءة للقرآن الكريم من طرف أحد المراهقين السياسيين بإقليم تاونات تطورات جديدة، حيث كشفت مصادر مطلعة لجريدة “العاصمة” عن تحركات تقودها فعاليات مدنية وحقوقية لتوسيع دائرة المتابعة القضائية، ووفق ذات المصادر تدرس هذه الجمعيات حالياً وضع شكايات إضافية ضد المعني بالأمر، رداً على إصراره على تبني خطاب يمس بالمقدسات، مما أجج غضباً واسعاً في أوساط إقليم تاونات التي رأت في سلوكه خروجاً عن ثوابت المجتمع وقيمه الروحية والاخلاقية.

Ad image

 

وفي سياق متصل، لم تقتصر التجاوزات المنسوبة بذات المراهق السياسي على واقعة الازدراء فحسب، بل امتدت لتشمل سلسلة من الانفلاتات غير الأخلاقية عبر صفحته الشخصية على منصة فايسبوك، حيث يُتهم المعني باستغلال الفضاء الأزرق كمنصة للسب والقذف والتشهير الممنهج ضد أفراد ومؤسسات عمومية، واكدت المصادر ذاتها إلى أن المشتبه فيه لا يزال يعيد تدوير نفس العبارات المسيئة للقرآن بأساليب مغلفة، وهو ما اعتبره مهتمون بالشأن العام إمعاناً في خرق القانون وتحدياً صريحاً للمشاعر الدينية والاعتبارية لساكنة إقليم تاونات.

 

وعلى صعيد التحليل السياسي، يرى متتبعون للشأن العام بتاونات أن هذه السلوكيات تعكس محاولات يائسة للاستثمار السياسي في آلام ومعاناة ساكنة الإقليم، فبدل الترافع الجاد عن الملفات التنموية، يختار البعض الاختباء وراء شعارات المظلومية لتحقيق مكاسب انتخابية واهمة، غير أن الذاكرة الجماعية للإقليم، كما يؤكد فاعلون، تظل عصية على التضليل، وأن الأيام و القضاء كفيلان بفرز من يخدم المصلحة العامة عمن يسعى لتحويل قضايا الناس إلى غنائم سياسية عابرة.

شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *