فاس.. مرحاض البوعنانية.. ورش مفتوح إلى أجل غير مسمى يثير غضب التجار و المصلين والساكنة

جريدة العاصمة

تواجه ساكنة و تجار حي الگزارين و الطالعة الكبيرة بالمدينة العتيقة لفاس حالة من الاستياء المتزايد، جراء استمرار إغلاق المرافق الصحية التابعة لللمدرسة البوعنانية التاريخية لسنوات طويلة تحت ذريعة الإصلاح والترميم، هذا الإغلاق الذي طال سنوات، لم يعد مجرد تدبير تقني مؤقت، بل تحول إلى عائق يومي يؤرق المصلين والزوار والتجارالذين يجدون أنفسهم في وضعية محرجة وسط غياب بدائل قريبة تليق بمكانة هذه المعلمة الدينية والسياحية المصنفة عالمياً.

Ad image

 

وفي ظل بطئ قاتل لوتيرة الأشغال التي وصفتها بعض الفعاليات المحلية بالسلحفاتية، تتصاعد التساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذا التعثر، حيث قارن مهتمون بين وضعية هذا المرفق وبين مراحيض عمومية أخرى في أحياء مجاورة كحي الرصيف، والتي استعادت حيويتها في وقت قياسي، هذا التباين في سرعة الإنجاز جعل التجار والمصلين والساكنة يتساءلون بسخرية مريرة عن المعايير المعتمدة في هذا الورش، وما إذا كانت الجهات الوصية تدرك حجم الضرر الذي يلحق لساكنة و بصورة المدينة القديمة وراحتهم الأساسية.

 

أمام هذا الوضع القائم، طالبت ساكنة و تجار ومصلون بـحي الطالعة الكبيرة بضرورة خروج الجهات المسؤولة عن صمتها، وتقديم جدول زمني واضح لإنهاء هذه المعاناة، فالحاجة إلى مرافق صحية لائقة أصبحت ضرورة ملحة تفرضها الحركية السياحية الكثيفة التي يشهدها الشريان النابض لفاس العتيقة، وذلك لضمان كرامة المواطن والزائر على حد سواء وتجنب الآثار السلبية لإغلاق هذا المرفق على نظافة الأزقة المجاورة.

شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *