جريدة العاصمة
ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بالرباط، اجتماعاً خُصص لتقييم الحصيلة المرحلية لإصلاح منظومة التكوين الطبي، وذلك بحضور وزيري الصحة والتعليم العالي ورئيس شبكة عمداء كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، ويأتي هذا اللقاء في سياق تتبع الأوراش الاستراتيجية الرامية إلى تجويد عرض التكوين الأكاديمي، بما يضمن مواءمته مع المتطلبات المتسارعة للإصلاح الشامل للمنظومة الصحية الوطنية، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى النهوض بالقطاع الصحي.
وشكّل الاجتماع فرصة سانحة للوقوف على التنزيل العملي لبرنامج طب الأسرة ضمن المناهج التكوينية للأطباء، وهو التوجه الذي يراهن عليه المغرب كركيزة أساسية في الهندسة الجديدة للعلاجات، ويهدف هذا الإجراء إلى إعداد جيل جديد من الكفاءات الطبية القادرة على تنزيل مفهوم طبيب القرب، بما يخدم الحكامة الصحية الجديدة التي تضع المجموعات الصحية الترابية في قلب التحول الهيكلي للقطاع.
وفي ختام الإجتماع جرى التأكيد على أهمية تعزيز مكانة الرعاية الصحية الأولية كمدخل رئيسي لمسارات العلاج، حيث يسعى الإصلاح الحالي إلى ضمان توزيع عادل وفعال للخدمات الطبية عبر مختلف جهات المملكة، ويعكس هذا التوجه رغبة الحكومة في تقليص الفوارق المجالية في الولوج إلى العلاج، عبر ربط التكوين الجامعي بالاحتياجات الميدانية للمنظومة الصحية في حلتها الجديدة.

