جريدة العاصمة
نجحت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي أولاد الطيب بعمالة فاس، صباح اليوم، في وضع حد لحالة الفرار التي استمرت لعشرة أيام لأحد المتورطين المفترضين في عملية سطو استهدفت وكالة لتحويل الأموال كاش بلوس، وتأتي هذه العملية الأمنية كثمرة لتحريات دقيقة باشرتها المصالح المختصة فور وقوع الجريمة، مما مكن من تحديد هوية العقول المدبرة لهذا الفعل الإجرامي الذي أثار استنفاراً محلياً.
وكشفت مصادر مطلعة أن التحقيقات الميدانية والتقنية قادت إلى حصر الاشتباه في شخصين يبلغان من العمر حوالي ثلاثين سنة، وينحدران من جماعة عين الشقف، وبينما سقط المشتبه فيه الأول في قبضة الأمن، لا تزال الأبحاث جارية على قدم وساق لتعقب شريكه الثاني الذي تم تحديد هويته بدقة، وصدرت في حقه مذكرة بحث وطنية لضمان تقديمه للعدالة.
وبأمر من النيابة العامة المختصة، تم إيداع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية لتعميق البحث معه والكشف عن مصير المبالغ المسروقة، فضلاً عن تحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذه الواقعة. وفي غضون ذلك، تواصل السلطات الأمنية تمشيط المنطقة وتفعيل قنوات التنسيق لضبط الفار وإنهاء فصول هذا الملف القضائي.

