جريدة العاصمة
نفت مصادر مطلعة لجريدة العاصمة الأخبار المتداولة بشأن انضمام القيادية الاتحادية السابقة، حسناء أبوزيد، إلى صفوف حزب التقدم والاشتراكية، وأكدت المصادر أن ما يتم ترويجه في بعض الأوساط السياسية والإعلامية لا يعدو كونه تكهنات عارية من الصحة، مشددة على أن المسافة السياسية التي تفصل أبوزيد عن بيت رفاق بنعبد الله لا تزال قائمة كما هي دون أي تغيير تنظيمي رسمي.
ويأتي هذا النفي ليقطع الطريق أمام التأويلات التي ربطت بين الظهور المتقطع لأبوزيد في بعض المناسبات وبين رغبتها في العودة إلى الواجهة الحزبية من بوابة الكتاب، و أفادت المصادر بأن البرلمانية السابقة، التي بصمت على مسار كبير داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية قبل سنوات، لا تزال تحافظ على استقلاليتها بعيداً عن أي التزام حزبي جديد، رغم التقدير المتبادل الذي يجمعها بمختلف الأطياف اليسارية.
في المقابل، يرى مراقبون أن إثارة اسم حسناء أبوزيد في سياق الاستقطابات الحزبية يعكس رغبة فاعلين سياسيين في جس نبض الشارع حول عودة وجوه نسائية وازنة للمشهد السياسي، ومع ذلك، يظل موقف أبوزيد حتى حدود الساعة متمسكاً بالابتعاد عن الهياكل التنظيمية القائمة، مفضلةً التريث قبل اتخاذ أي خطوة قد تعيد صياغة تموقعها داخل الخارطة السياسية الوطنية.

