البام يفشل في العثور على مرشحين بتازة ومكناس والحاجب وغياب تام ببولمان

جريدة العاصمة

عرفت خارطة الترشيحات داخل حزب الأصالة والمعاصرة بجهة فاس-مكناس تحركات مكثفة خلال الأيام الماضية، فبينما حسم الحزب في هوية مرشحه بدائرة فاس الشمالية يوم السبت المنصرم، تتجه الأنظار نحو إقليم تاونات، حيث تشير مصادر مطلعة إلى بروز نجل الوزير ميداوي كمرشح قوي لخوض غمار الاستحقاقات المقبلة، ويأتي هذا التوجه في ظل تراجع أسهم وجوه انتخابية بالإقليم، وسط أنباء عن دخول منافسين جدد قد يغيرون موازين القوى في الدائرة.

Ad image

 

وفي مقابل الترتيبات الجارية في بعض الدوائر، يواجه حزب الأصالة والمعاصرة مأزقاً تنظيمياً في أقاليم أخرى بالجهة، إذ يجد الحزب صعوبة كبيرة في إيجاد بدائل قادرة على المنافسة في كل من أقاليم تازة، بولمان، ومكناس، ويُعزى هذا الفراغ إلى تراكم عوامل موضوعية و ذاتية، أبرزها قرار عزل المسعودي في تازة، وفراغ المقعد الذي تركه الراحل الشامي بمكناس، فضلاً عن غياب هيكلة تنظيمية فاعلة في إقليم بولمان، مما وضع القيادة الجهوية في موقف محرج أمام ندرة النخب المؤهلة.

 

 

وأكد مراقبون للشأن المحلي أن ضعف التدبير و التسيير وعدم إيجاد صيغة لمحاولة رأب الصدع سيشكل كارثة للبام في هذه الأقاليم، كما أن الواقع على الأرض يكشف عن تفاوت كبير في الجاهزية الانتخابية، حيث يظهر الحزب ضعيفا في أربعة أقاليم رئيسية تازة و مكناس، الحاجب، وبولمان، هذا الضعف التنظيمي والتدبيري يمتد ليشمل أقاليم كانت تعد في وقت سابق معاقل تقليدية، لكنها دخلت اليوم دائرة الشك نتيجة تآكل القاعدة الشعبية لبعض أعيانها مثل إقليم تاونات حيث فقد البرلماني فويقر فئة كبيرة من المواطنين في دائرته الإنتخابية نظرا لضعف أدائه التمثيلي للساكنة، مما يضع الحزب أمام اختبار حقيقي للحفاظ على تمثيليته داخل الجهة.

شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *