جريدة العاصمة
كشفت مصادر مطلعة لجريدة العاصمة تفاصيل مثيرة حول الرواية التي روجت لها سيدة في مقطع فيديو واسع الانتشار، اكدت فيه وفاة رضيعتها نتيجة موجة البرد والتقلبات الجوية بعد مغادرة منزلها المنهار، وأكدت ذات المصادر أن سبب وفاة الرضيعة هو ولادتها قبل موعدها تشير ، في حين أكدت مصادر مطلعة أن لا أحد من الجيران في الدوار رأى الرضيعة المتوفاة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الرجل الذي رافق السيدة في الفيديو ولم يظهر معلنة أنه زوجها يمتلك في الواقع منزلا إسمنتياً في دوار بني سلمان، وهو ما يدحض مزاعم التشرد أو العيش تحت الأنقاض.
وبخصوص المنزل الطيني المنهار، أكدت المصادر ذاتها أن السلطات المحلية في شخص قائد جماعة عين مديونة كانت قد وجهت إنذارات متكررة للعائلة بضرورة إخلاء المنزل الطيني الذي يعتبر خربة متداعية قبل التقلبات الجوية بكثير و الذي تم اقتناؤه قبل سنتين بمبلغ 8000 درهم، حيث طلبت السلطات منهم الانتقال لمنزلهم الإسمنتي الآمن بدوار بني سلمان، غير أنهم رفضوا ذلك.
و تطرح علامات استفهام حول الغاية من هذه التصريحات وتوقيتها، وتستمر فصول هذه القضية في إثارة الجدل، لفك لغز هذه الدراما التي يرى كثيرون أنها قد تكون مفتعلة لأغراض غير معلنة.

