جريدة العاصمة
شهدت مدينة تازة، وتحديداً بالقرب من مدارة الدرك الملكي، حادثة سير وصفت بالخطيرة، إثر سقوط سيارة خفيفة في حفرة عميقة وسط الطريق العام، وقد خلّف الحادث أضراراً مادية جسيمة بالمركبة، فيما نجا السائق بأعجوبة من إصابات جسدية، في واقعة أعادت إلى الواجهة النقاش حول معايير السلامة الطرقية داخل المدار الحضري للمدينة.
وأثارت الصور المتداولة للواقعة في وسائل التواصل الإجتماعي موجة من الاستياء في صفوف المواطنين ومستعملي الطريق، الذين اعتبروا أن الحادث ليس مجرد واقعة عرضية، بل هو نتيجة مباشرة لتردي حالة الشبكة الطرقية. وندد فاعلون محليون بانتشار الحفر التي باتت تهدد سلامة المارة وتستنزف جيوب أصحاب المركبات، محولين الشوارع الرئيسية إلى ما يشبه حقل ألغام يصعب المناورة فيه.
وكشفت هذه الحادثة عن حجم الاختلالات التي تعاني منها البنية التحتية في تازة، حيث أصبحت الطرق المهترئة سمة طاغية في مختلف الأحياء والمدارات الحيوية، وطالب متضررون والساكنة بضرورة تدخل عاجل من الجهات المعنية لإصلاح هذه الأعطاب البنيوية، ورفع الضرر عن المواطنين الذين باتوا يدفعون ضريبة الإهمال من سلامتهم وممتلكاتهم الخاصة.

