جريدة العاصمة
تمكنت المصالح المختصة و عناصرالدرك الملكي بجماعة سيدي بوطيب بإقليم ميسور من وضع اليد على شحنة ضخمة من اللحوم البيضاء غير الصالحة للاستهلاك. وقد أسفرت العملية عن حجز ما يزيد عن 600 كيلوغرام من الدواجن التي كانت في طريقها للترويج بالأسواق المحلية، وذلك في إطار جولات المراقبة الدورية التي تشنها اللجان الإقليمية المختلطة.
وأفادت مصادر مطلعة أن اللحوم المحجوزة كانت تفتقر للحد الأدنى من المعايير الصحية والوقائية، مما جعلها تشكل خطراً داهماً على سلامة المواطنين. وفور معاينة الشحنة والتأكد من فسادها، باشرت الجهات المعنية الإجراءات القانونية اللازمة، حيث تم تحرير محاضر المخالفات ضد المتورطين في محاولة ترويج هذه المواد المشبوهة.
وتنفيذاً للمساطر الجاري بها العمل، أشرفت السلطات المحلية بسيدي بوطيب على عملية إتلاف الكميات المحجوزة بالكامل في ظروف آمنة، لضمان عدم وصولها إلى الموائد، وتأتي هذه الخطوة لتعزز ثقة المستهلك في الدور الرقابي للسلطات، خاصة مع تشديد المراقبة على نقط البيع وسلاسل التوزيع لردع أي تلاعب بالأمن الغذائي للمغاربة.

