جريدة العاصمة
شهدت مدينة المنزل وضواحيها بإقليم صفرو، اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026، شللاً جزئياً في حركة النقل، إثر خوض سائقي سيارات الأجرة من الصنف الكبير (UMT) لوقفة احتجاجية حاشدة. وانطلقت هذه الحركة الاحتجاجية من منطقة “أولاد امكودو” للتنديد بالوضعية المزرية التي آلت إليها المحاور الطرقية الحيوية، خاصة المسلك الرابط بين المنزل ورباط الخير، والتعثر الواضح في أوراش إصلاح المداخل الرئيسية للمدينة، مما حول يوميات المهنيين إلى “معاناة مستمرة” مع الحفر والمسالك الوعرة.
وعبر المحتجون عن استيائهم من الانعكاسات المباشرة لهذا التردي الطرقي على حالتهم الميكانيكية لعرباتهم، مؤكدين أن نزيف المصاريف الموجهة لقطع الغيار والصيانة بات يلتهم الجزء الأكبر من مداخيلهم الهزيلة أصلاً. وأشارت مصادر من القطاع إلى أن الطريق الجهوية رقم 504، والمقاطع التي تربط بين ثلاث جماعات ترابية (المنزل، أولاد امكودو، واغزران)، أصبحت تشكل خطراً تقنياً على العربات رغم كون بعضها خضع لعمليات تهيئة “حديثة” لم تصمد طويلاً أمام حركة السير.
ولتمس المهنيون من المواطنين والزبناء تفهم خلفيات هذا التوقف الاضطراري، الذي تزامن مع “يوم السوق” الأسبوعي وما يعرفه من رواج استثنائي، مؤكدين أن هدفهم هو الضغط على الجهات المعنية لتسريع وتيرة الأشغال وضمان جودتها. وتأتي هذه الوقفة كرسالة إنذارية لصناع القرار بضرورة التدخل الفوري لمعالجة “النقاط السوداء” في الشبكة الطرقية للإقليم، لضمان سلامة السائقين والركاب على حد سواء.

