جريدة العاصمة
كذبت مصادر خاصة لجريدة العاصمة بعين مديونة بإقليم تاونات، اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026، الأنباء المتداولة بشأن وفاة رضيعة إثر انهيار منزل طيني بدوار قزازة، و بتعليمات من عامل الإقليم ورئيس لجنة اليقظة، فور تلقي بلاغ هاتفي يدعي وقوع فاجعة نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة التي تشهدها الجماعة، وقد كشفت المعاينة المباشرة أن الحادث لم يتعدَّ كونه انهياراً جزئياً لبناية طينية قديمة، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو إصابات في الموقع.
وأكدت المصادر ذاتها أن الأسرة المعنية تقطن بصفة فعلية في منزل إسمنتي مجاور تتوفر فيه كافة شروط السلامة، ولم يطله أي ضرر. وفي مواجهة المعطيات الواقعية، أقرّ رب الأسرة بأن بلاغه الكاذب كان محاولة لتضليل الإدارة وممارسة الضغط والابتزاز بغرض جلب الانتباه للأضرار المادية التي لحقت ببيته الطيني المهجور، وهو ما اعتبرته السلطات محاولة غير مسؤولة لإثارة الفزع والفتنة في ظل ظروف مناخية استثنائية.
أما بخصوص الحالة الصحية للرضيعة التي زُعم وفاتها، فقد جرى نقلها عبر سيارة إسعاف تابعة للجماعة إلى المستشفى الإقليمي لتلقي العلاج من ارتفاع في درجة الحرارة لا علاقة له بواقعة الانهيار، وأكدت التقارير الطبية الصادرة عن المستشفى أن وضعية الرضيعة مستقرة تماماً، حيث تخضع حالياً للمراقبة الطبية الروتينية لضمان تماثلها للشفاء من عارضها الصحي العادي.

