الأمطار والفيضانات تعزل أقاليم الشمال وتشلّ المحاور الطرقية الحيوية

جريدة العاصمة

شهدت أقاليم جهة الشمال شللاً تاماً في حركة السير والجولان، إثر تساقطات مطرية استثنائية أدت إلى انقطاع المحاور الطرقية الاستراتيجية الرابطة بين طنجة وتطوان، وكذا بين تطوان وشفشاون، وقد تحولت مساحات واسعة من الطريق الوطنية إلى ما يشبه بحيرات مائية بعد أن غمرت السيول قارعة الطريق، مما دفع بعناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية إلى التدخل العاجل وإغلاق المقاطع المتضررة بشكل كلي، تأميناً لسلامة السائقين وتفادياً لوقوع خسائر بشرية.

Ad image

 

وفي إقليم شفشاون، تسببت الحمولة المائية القياسية لواد سيفلاو في عزل المنطقة عن محيطها، حيث أدى الارتفاع المقلق لمنسوب المياه إلى توقف اضطراري للمركبات المتوجهة نحو وزان وفاس والحسيمة. هذا الارتباك المروري الحاد رافقته نداءات استغاثة وتحذيرات رسمية لمستعملي الطريق، تحثهم على توخي الحذر الشديد وعدم المجازفة بعبور النقاط السوداء التي اجتاحتها مياه الوديان الجارفة.

 

وعلى مستوى التوقعات الجوية، أكدت المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار موجة الاضطرابات المناخية، مع توقع زخات رعدية قوية ورياح عاتية تهم مناطق طنجة، والريف، واللوكوس، ومن المرتقب أن تمتد هذه الأجواء غير المستقرة لتشمل مرتفعات الأطلس وهضاب الفوسفاط، وسط انخفاض ملموس في درجات الحرارة، مما يضع فرق التدخل الميداني في حالة استنفار قصوى لمواجهة أي طارئ ناتج عن سوء الأحوال الجوية.

شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *