جريدة العاصمة
تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز آليات اليقظة لمواجهة الطوارئ المناخية، أطلقت السلطات المحلية بإقليم تاونات، بتنسيق مباشر مع مصالح العمالة، سلسلة من الإجراءات الوقائية الاستباقية بدائرة قرية با محمد. وتأتي هذه التحركات الميدانية كخطوة احترازية للحد من المخاطر المرتبطة بالتقلبات الجوية والفيضانات المحتملة، بما يضمن التعبئة الشاملة لكافة الوسائل اللوجستيكية والبشرية بالمنطقة.


وفي هذا السياق، قاد باشا مدينة قرية با محمد، بمعية قياد الملحقتين الإداريتين الأولى والثانية، جولات تفقّدية ميدانية للوقوف على مدى جاهزية البنيات التحتية المخصصة للاستقبال. وقد شملت هذه العملية تجهيز مركز المسنين ودار الشباب وتحويلهما إلى مراكز إيواء مؤمنة، مع تزويدهما بكافة المستلزمات الضرورية والاحتياجات الأساسية لضمان كرامة وسلامة المواطنين في حال استدعت الضرورة التدخل الفوري.

وموازاة مع هذه الترتيبات، أطلقت السلطات نداءً للمواطنين الذين يقطنون في مساكن غير آمنة أو يفتقرون للمأوى، بضرورة التوجه إلى المراكز المعتمدة أو التواصل المباشر مع مقر الباشوية لتلقي الدعم اللازم. وتندرج هذه المبادرة ضمن مقاربة وقائية شاملة تهدف إلى حماية الأرواح والممتلكات، وتكريس سياسة القرب من خلال التنسيق الوثيق بين مختلف المصالح المختصة لضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ مناخي.

