جريدة العاصمة
شهدت حقينة سد إدريس الأول دفعة مائية قوية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، حيث استقبلت المنشأة واردات ناهزت 6.2 ملايين متر مكعب. هذا التدفق الهام ساهم في رفع نسبة ملء السد إلى 47.9%، مما يعزز الآمال في تأمين الاحتياجات المائية للمنطقة وتجاوز تداعيات فترات الجفاف السابقة.
وتأتي هذه الأرقام المشجعة لتعكس حالة التفاؤل التي تسود القطاع المائي بالمغرب، إذ تشير المعطيات الرسمية إلى تحسن ملموس في المخزون المائي العام. ويُعزى هذا الانتعاش إلى زخم التساقطات المطرية التي شهدتها المملكة مؤخراً، والتي شكلت نقطة تحول إيجابية في المسار المناخي لهذا الموسم.
وفي سياق متصل، كشفت التقارير المناخية عن طفرة في المعدلات المطرية الوطنية، حيث سجلت زيادة لافتة بلغت 24% مقارنة بالمعدل السنوي المعتاد. وتعتبر هذه النسبة استثنائية عند مقارنتها بمتوسط الفترة المرجعية (1990-2020)، مما يؤشر على موسم هيدرولوجي واعد يساهم في ترميم العجز المائي المسجل في السنوات الأخيرة.

