استنفار أمني وتنظيمي بالرباط لتأمين قمة المربع الذهبي بين الأسود والنسور

جريدة العاصمة

رفعت السلطات الأمنية بالعاصمة الرباط درجة استنفارها إلى القصوى، تزامناً مع احتضان ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله لموقعة نصف النهائي المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره النيجيري. وشهدت المحاور الطرقية المؤدية للملعب انتشاراً واسعاً لتعزيزات أمنية مكثفة، تهدف إلى ضبط التدفقات البشرية الهائلة وضمان انسيابية حركة السير، في وقت تحولت فيه جنبات الملعب إلى منطقة “مؤمنة بالكامل” لتوفير أقصى درجات السلامة للبعثات الرياضية والجماهير الوافدة.
وعلى مستوى المداخل والمخارج، اعتمدت الأجهزة المختصة بروتوكولاً صارماً للتفتيش والتدقيق، مدعوماً بتقنيات حديثة لتسهيل ولوج المشجعين ومنع أي اكتظاظ قد يعرقل سلاسة الدخول. ولا تقتصر هذه الإجراءات على محيط المستطيل الأخضر فحسب، بل تمتد لتشمل مراقبة دقيقة لنقاط التنقل الحيوية داخل العاصمة وفنادق إقامة الوفود، ضمن خطة استباقية شاملة تهدف إلى إنجاح هذا العرس الكروي القاري وضمان مرور المباراة في ظروف احترافية تليق بسمعة التنظيم المغربي.
وتأتي هذه التحركات الأمنية المكثفة لمواكبة “الإقبال التاريخي” من قبل الجماهير المغربية التي حجت بالآلاف لمساندة “أسود الأطلس” في مهمتهم نحو النهائي، مما تسبب في ضغط كبير على البنية التحتية والمرافق السياحية المحيطة بالملعب. ويراهن المنظمون على هذا المخطط الأمني المتكامل لاستيعاب الحماس الجماهيري المتصاعد، وتأمين تنقلات الجماهير النيجيرية أيضاً، في مواجهة مصيرية تحظى بمتابعة قارية ودولية واسعة.
شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *