جريدة العاصمة
أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، التزام حكومته الراسخ بتعهداتها تجاه المواطنين، مشدداً على أن تطبيق ركائز الدولة الاجتماعية يسير بخطى ثابتة ومستلهمة من التوجيهات الملكية السامية.
وخلال لقاء تواصلي جمعه بمنتخبي ومناضلي الحزب بالجهة الشرقية في مدينة الناظور يوم السبت، أعلن أخنوش عن رفضه التام لما وصفها بمحاولات التشويش والتقليل من المنجزات الحكومية التي تحققت على أرض الواقع.
وذكّر رئيس الحكومة بأن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان كان بمثابة البوصلة للبرنامج الانتخابي لحزبه، وهو ما ترجمته الإجراءات المتخذة في قطاعي التعليم والصحة، انطلق بالإقرار بأهمية نساء ورجال التعليم، حيث استفاد أكثر من 330 ألف موظف من زيادات في الأجور لا تقل عن 1500 درهم، بالإضافة إلى التوسع في إحداث المدارس الجماعاتية والداخليات بهدف تقليص الفوارق المجالية وضمان الولوج للتعليم في العالم القروي، و أكد أخنوش أن تعميم التغطية الصحية والدعم الاجتماعي المباشر أصبح واقعاً ملموساً يلامس ملايين الأسر المغربية، ضمن ورش وطني ضخم يهدف إلى تكريس الحماية الاجتماعية وضمان كرامة المواطنين.
وفي سياق تقييمه للوضع الاقتصادي، استعرض أخنوش عدداً من المؤشرات التي قال إنها تعكس مساراً إيجابياً للاقتصاد الوطني، حيث سجل الناتج الداخلي الخام نمواً بنسبة 7.9% مطلع سنة 2024، و تحسن ملحوظ في القدرة الشرائية للمواطنين بنسبة 5.1%، و ارتفاع استثمارات المقاولات بنسبة 20%،وفي هذا الصدد، أشار أخنوش إلى أن المواطن المغربي قادر على التمييز بين العمل الميداني والخطاب القائم على الشعارات.
كما سلّط الضوء على الدينامية التنموية في الجهة الشرقية، مؤكداً وعي الحكومة بإكراهات التشغيل في المنطقة. واستعرض مشاريع كبرى، أبرزها مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط والمناطق الصناعية المرافقة له، والتي بدأت بالفعل في استقطاب استثمارات دولية في قطاعات حيوية كصناعة السيارات والطيران.
وفيما يخص إشكالية الموارد المائية، شدد رئيس الحكومة على أن الحكومة تواصل العمل على تسريع مشاريع تحلية مياه البحر والربط المائي بين الأحواض، لا سيما ربط حوض ملوية، لضمان استمرار التزود بالماء الصالح للشرب والحفاظ على استدامة النشاط الفلاحي.
واختتم أخنوش كلمته بالتأكيد على أن جميع الأوراش الحكومية تنفذ وفق رؤية استراتيجية واضحة مستلهمة من التوجيهات الملكية، مؤكداً استمرار الحكومة في تنفيذ برامجها مع الترحيب بالنقد المسؤول والبناء.
