أحداث فاجعة حي المسيرة ..العناية الطبية لازالت قائمة ل 17 مصاباً والنيابة العامة تبحث في تراخيص العمارتين

جريدة العاصمة

تتواصل الجهود الطبية والقضائية والإدارية في أعقاب فاجعة انهيار العمارتين السكنيتين بحي المسيرة بمنطقة بنسودة في فاس، التي أسفرت عن مصرع 22 شخصاً وإصابة العشرات ليلة الثلاثاء-الأربعاء الماضي.

 

وأفادت مصادر طبية من المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس أن 17 مصاباً، بينهم بالغون وأطفال، ما زالوا يخضعون للعلاج والمراقبة الطبية بالمستشفى حتى الآن، إثر نقلهم إليه بعد الحادث المأساوي.

Ad image

واكدت إدارة المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، أن وضعية المصابين في تحسن و عدم تسجيل أي حالة وفاة إضافية بين الناجين، كما غادرت طفلة تبلغ من العمر 11 عاماً المستشفى بعد استقرار حالتها الصحية، بينما يتابع 5 أطفال آخرين تلقي الإسعافات الضرورية، ولا يزال 11 بالغاً يتلقون العلاج، يعاني بعضهم من رضوض في الرأس وجروح متفاوتة الخطورة، وأوضحت الإدترة أن قرار مغادرة المصابين للمستشفى مرتبط بتقييم الطاقم الطبي المشرف على علاجهم.

موازاة مع جهود الإنقاذ والرعاية الطبية، كشفت مصادر مطلعة عن تصاعد وتيرة التحقيقات الإدارية والقضائية الرامية إلى تحديد المسؤوليات عن هذه الكارثة الإنسانية، مشيرة إلى أن التحقيقات المستمرة، التي تشرف عليها السلطات الولائية بقيادة الوالي خالد آيت الطالب، تتجه نحو إدانة عدد من المتدخلين، ومن المتوقع أن تُطيح التحقيقات بالعديد من ممثلي السلطات المحلية، لتغاضيهم عن التشييد العشوائي لطابقين إضافيين فوق البنايتين اللتين حصلتا على ترخيص أصلي بالبناء في عام 2006.

تجدر الإشارة أن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بفاس قد أعلن سابقاً عن فتح تحقيق قضائي معمق لمعرفة ملابسات وأسباب انهيار البنايتين المتجاورتين والكشف عن جميع ظروف الحادث.

 

 

شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *