جريدة العاصمة
بعد انتخاب مكتبها الإقليمي الجديد والذي يترأسه محمد خيي رئيس فريق مستشاري الحزب بجماعة فاس أعلنت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بمدينة فاس في بيان لها أنها عقدت اجتماعها الأول أمس الثلاثاء ، الموافق 8 يوليو 2025 (12 محرم 1447هـ)، وذلك عقب انتخابها من قبل المؤتمر الإقليمي السادس للحزب الذي انعقد الأحد 6 يوليو 2025.
وتركز اللقاء الافتتاحي للمكتب الإقليمي على مناقشة أجواء المؤتمر الأخير، واستكمال الإجراءات التنظيمية المصاحبة له، بالإضافة إلى وضع برنامج زمني للمؤتمرات المحلية المرتقبة. وتأتي هذه الخطوات في سياق سعي الحزب لمواصلة زخمه التنظيمي والسياسي على المستويات الوطنية، الإقليمية، والمحلية.
في بداية الاجتماع، رحب الكاتب الإقليمي الجديد، محمد خيي، بالأعضاء الجدد مهنئًا إياهم على الثقة التي حازوا عليها من قبل قواعد الحزب. كما تم الإشادة بالروح الأخوية والإيجابية التي سادت أشغال المؤتمر، وما شهده من نقاش مسؤول عكس إرادة قوية لمواصلة النضال والدفاع عن قضايا الوطن والمواطنين.
وبهذه المناسبة، أعربت الكتابة الإقليمية عن جزيل شكرها وتقديرها للكاتب الإقليمي السابق، محمد الكبيري، وجميع أعضاء الكتابة الإقليمية السابقة، نظير جهودهم ومساهمتهم الكبيرة في “استعادة عافية الحزب بالإقليم” والحفاظ على “حضوره السياسي الوازن في النضال على مختلف الواجهات”، كما وجهت الشكر إلى الكتاب المحليين وأعضاء الكتابات المحلية وكافة المناضلين على حضورهم الفعال وإسهامهم القيم طوال الولاية السابقة.
إدانات وتطلعات مستقبلية
وذكر البلاغ تجديد الكتابة الإقليمية إدانتها الشديدة لـ”حرب الإبادة الجماعية التي تمارسها عصابة الإجرام الصهيوني بحق أهل غزة الصامدين”، مشيرة إلى ما وصفته بـ”مباركة أمريكية وغربية وتخاذل عربي وإسلامي غير مسبوق”، كما عبرت عن اعتزازها بالأجواء الإيجابية التي سادت المؤتمر الإقليمي السادس، الذي اعتبرته فرصة “لتكريس الديمقراطية الداخلية التي تميز حزب العدالة والتنمية”، ودعت المناضلين ومختلف هيئات الحزب بفاس إلى “مزيد من التعبئة ومواصلة النضال والتواصل مع المواطنين والدفاع عن حقوقهم”.
كما أكدت الكتابة الإقليمية عزمها على عقد المؤتمرات المحلية استكمالًا للورش التنظيمي الذي أطلقه الحزب، بهدف مواصلة الدينامية التنظيمية والسياسية على أساس “الفعالية والمبادرة”، و نبهت الكتابة الإقليمية إلى “خطورة استمرار حالة الفشل والفراغ التي يعرفها تدبير الشأن الترابي وتدهور خدمات القرب بجماعة فاس وجميع مقاطعاتها وباقي الجماعات الأخرى بتراب عمالة فاس”.

