جريدة العاصمة
تتواصل وتيرة التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران، حيث أفادت وسائل إعلام إيرانية بشن هجوم إسرائيلي جديد استهدف مدينة شيراز جنوبي إيران. يأتي هذا التطور بعد ساعات قليلة من إعلان وسائل إعلام إسرائيلية أن سلاح الجو الإسرائيلي يستهدف مصنعًا لإنتاج الصواريخ في شيراز. بالتزامن مع ذلك، أعلنت وسائل إعلام إيرانية عن هجوم آخر قرب مطار تبريز شمال غربي البلاد، مما يشير إلى اتساع رقعة الاستهدافات الإسرائيلية داخل الأراضي الإيرانية.وتشير التقييمات الإسرائيلية إلى أن “الحملة على إيران ستستمر أسابيع بدرجات متفاوتة من الشدة”، مع تأكيد إعلام الاحتلال على استهداف المفاعل النووي في نطنز وتكبده أضرارًا بالغة. هذه الهجمات تأتي في أعقاب ضربات إسرائيلية مكثفة فجر اليوم الجمعة، والتي أعلن خلالها الجيش الإسرائيلي تنفيذ 300 غارة جوية بمشاركة 200 طائرة مسيرة، مستهدفًا أكثر من 100 موقع، بما في ذلك 10 مواقع نووية إيرانية. كما أعلن الجيش الإسرائيلي استكمال هجمات واسعة على منظومات الدفاع الجوي الإيرانية، مؤكدًا تدمير عشرات البطاريات ومنصات الإطلاق.وفي سياق العمليات الاستخباراتية، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن دور استخباراتي بارز لجهاز الموساد في التحضير لهذه الضربات. فقد أفادت التقارير بأن قوات كوماندوز تابعة للموساد عملت داخل الأراضي الإيرانية قبل بدء الهجوم، وزرعت أسلحة دقيقة ومنظومات متطورة قرب مواقع عسكرية، بالإضافة إلى إقامة معسكر للمسيرات الانقضاضية. وأكد مصدر أمني إسرائيلي أن الموساد والجيش الإسرائيلي قادا عمليات سرية استهدفت منظومة الصواريخ الاستراتيجية الإيرانية، مما يؤشر إلى مدى تعقيد وتخطيط هذه العمليات التي تشهد تصعيدًا ملحوظًا في المنطقة.
