برلماني سابق يُفجّر مفاجآت حول “فيلا كاليفورنيا” في قضية “إسكوبار الصحراء”

تم النشر بتاريخ 4 أبريل 2025 على الساعة 21:40
جريدة العاصمة
في تطور مثير لقضية “إسكوبار الصحراء”، أدلى البرلماني السابق، بلمير بلقاسم، صهر عبد النبي بعيوي، بشهادته أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء يوم الجمعة. ويواجه بلقاسم تهماً ثقيلة تشمل التزوير، والرشوة، وتسهيل الهجرة غير الشرعية، والمشاركة في الاتجار بالمخدرات، وإخفاء أشياء متحصلة من جنحة، وقبول شيك على سبيل الضمان، وتصدير المخدرات، واستيراد الذهب بدون ترخيص.
وكشف بلقاسم أمام المحكمة عن صفقة بيع “فيلا كاليفورنيا” لسعيد الناصري، الرئيس السابق لفريق الوداد البيضاوي. وأكد بلقاسم أنه سلم الناصري الفيلا مقابل مبلغ إجمالي قدره 1.95 مليار سنتيم، تم دفعها على دفعات. وأوضح أن الدفعة الأخيرة، وقدرها 200 مليون سنتيم، تم تسليمها داخل مرآب سيارات بالبرلمان. وأشار إلى وجود “وعد بالبيع” مكتوب بينه وبين الناصري، مبدياً استعداده لتقديمه للمحكمة. ونفى علمه باستخدام الناصري شيكات باسم شركة “برادو” رغم استقالته منها عام 2007.
وأكد بلقاسم أن علاقته بالناصري بنيت على الثقة، نظراً لمكانته كرئيس فريق الوداد البيضاوي، وقيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، ونائب برلماني. وأضاف أن الناصري زار الفيلا لأول مرة عام 2017، وتسلم مفاتيحها عام 2019 بعد إبرام العقد النهائي. وكشف بلقاسم أن لطيفة رأفت، زوجة “إسكوبار الصحراء”، أقامت في الفيلا لمدة أربعة أشهر قبل بيعها للناصري.
ونفى بلقاسم بشدة مزاعم “إسكوبار الصحراء” حول ملكيته للفيلا، مؤكداً أنها كانت ملكه حتى عام 2019. كما نفى علمه بالسهرات الماجنة وتعاطي المخدرات التي زُعم أنها كانت تُقام في الفيلا. وأكد أنه التقى “إسكوبار الصحراء” مرتين فقط، مرة في وجدة عام 2013، ومرة أخرى في السعيدية، حيث تناول الغداء معه برفقة زوجته لطيفة رأفت.
وتتناقض رواية بلقاسم مع تصريحات “إسكوبار الصحراء” الذي يدعي أن الفيلا ملكه، وأنه اشتراها من عبد النبي بعيوي بمبلغ 33 مليون درهم، وأن الناصري كان يستغلها فقط. كما تتناقض مع شهادات أخرى وردت في محاضر الشرطة حول السهرات الماجنة التي كانت تُقام في الفيلا. وتستمر المحكمة في استجواب المتابعين في هذه القضية لكشف ملابساتها المعقدة.
