مقبرة وادي المالح بفاس..تدهور بيئي وإهمال يهدد حرمة موتى المسلمين

جريدة العاصمة

أثار الوضع المتردي لمقبرة الغفران المتواجدة بالواد المالح بالنفوذ الترابي لمقاطعة المرينيين بمدينة فاس قلقًا متزايدًا لدى الساكنة والزوار على حد سواء، حيث تشهد المقبرة، التي تعد مثوى أخيرًا لمجموعة من موتى أحياء مقاطعة المرينيين بفاس، حالة من الإهمال الشديد، حيث تتكدس النفايات في محيطها وداخلها، مما يشكل تهديدًا بيئيًا وصحيًا خطيرًا.

Ad image

وأفاد شهود عيان بأن الطريق المؤدية إلى المقبرة في حالة يرثى لها، مما يصعب الوصول إليها ويعيق زيارة القبور، كما لوحظ انتشار روائح كريهة في المنطقة، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن الظروف الصحية وسلامة البيئة المحيطة.

 

هذا الوضع المؤسف يطرح تساؤلات جدية حول مدى احترام الجماعات والمقاطعات حرمة الموتى وكرامتهم، ويسلط الضوء على الحاجة الملحة لتدخل السلطات المعنية لمعالجة هذه المشكلة وإعادة تأهيل مقبرة الغفران واد المالح بما يليق بمكانتها كمستقر لموتى المسلمين.

 

في هذا الصدد طالبت فعاليات مدنية أن تتخذ الجهات المسؤولة إجراءات عاجلة لتحسين الوضع، بما في ذلك تنظيف المنطقة، وإصلاح الطرق، وتعزيز الصيانة الدورية للمقبرة، حفاظًا على كرامة الموتى واحترامًا لمشاعر أهاليهم وزوار المقبرة.

شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *