العاصمة
شهدت حقينة سد مداز بمدينة صفرو إنتعاشا ملحوظا، وذلك بعد التساقطات المطرية المهمة التي عرفتها المنطقة مؤخرا، والتي تسببت في تدفق كميات هائلة من المياه من مختلف الأودية التي تغذي السد.
ويأتي هذا الارتفاع في منسوب المياه بسد مداز ليبعث الأمل في نفوس الفلاحين بالمنطقة، خاصة مع اقتراب موسم الحرث، حيث يعتبر سد مداز مصدرا رئيسيا لسقي الأراضي الزراعية بالإقليم.
وتعول السلطات المختصة على إمتلاء السد لضمان سنة فلاحية جيدة، وتفادي مشاكل نقص مياه السقي التي عرفتها المنطقة في السنوات الماضية بسبب الجفاف.

