فاس.. الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس-مكناس تطلق البروتوكول المرجعي للتربية الدامجة بالجهة

جريدة العاصمة

في إطار تنفيذ الإجراءات المحددة للعام الدراسي 2023/2024 وفقًا لخريطة الطريق 2022/2026، نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لقاءً تواصليًا تعليميًا حول البروتوكول المرجعي الجهوي للتربية الدامجة.

Ad image

 

افتتح فعاليات اللقاء مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس-مكناس، فؤاد الرواضي، الذي ألقى كلمة تعريفية أبرز فيها أهمية تنفيذ بنود ومضامين البروتوكول المرجعي في تسريع وتحقيق أهداف البرنامج رقم 13 والنتائج الرئيسية المرتبطة بهذا البرنامج. وأكد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس مكناس على الأهمية القصوى التي ستكون للبروتوكول المرجعي في توحيد جهود المؤسسات الحكومية والجمعيات الشريكة لتحسين الخدمات التعليمية والصحية والعلاجية للتلاميذ والتلميذات ذوي الإعاقة.

 

شارك في اللقاء المنسق الوطني للتعاون الوطني، ومدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، ومديرة الإدارة الإقليمية بتاونات، ومديري الإدارات الإقليمية بالجهة، وممثلة المندوبية الجهوية للصحة، ورؤساء الأقسام والخدمات بالأكاديمية والإدارات الإقليمية، وخبراء في التربية الدامجة، وأعضاء الفريق الجهوي للتربية الدمجية، والمفتشون المكلفون بالتربية الدمجية بالإدارات الإقليمية، ومديرات ومديرو المؤسسات التعليمية الدمجية، والمشرفون والمشرفات على قاعات الموارد بالجهة.

 

تضمن اللقاء مداخلات وعروض شاملة حول تقييم المؤشرات التعليمية الدامجة، بالإضافة إلى عرض مفصل حول مسار وآليات تنفيذ البروتوكول المرجعي للتربية الدمجية من قبل خبير في التربية الدمجية. تم أيضًا تقديم مداخلة حول مشروع “Robot autisme” الذي يهدف إلى توسيع نطاق الروبوتات وتطبيقاتها على مجموعة متنوعة من الطلاب والطالبات في الجهة، بما في ذلك التلاميذ ذوي إعاقة التوحد.

 

Ad image

كما شهد اللقاء تنظيم جلسة حوار تفاعلية تناولت على وجه الخصوص:

 

تطوير المشروع التعليمي الفردي للتلاميذ في وضعية الإعاقة وفقًا لبنود البروتوكول المرجعي للتربية الدمجية.

Ad image

تسهيل الوصول إلى المناهج الدراسية وأنشطة الحياة المدرسية وفقًا للبروتوكول الجهوي للتربية الدمجية.

تكييف أنشطة المراقبة والاختبارات الإشهادية وفقًا للبروتوكول المرجعي للتربية الدمجية.

شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *