تنسيقيات التعليم تنظم مسيرة احتجاجية حاشدة بالرباط رفضا للنظام الأساسي

جريدة العاصمة

نظمت تنسيقيات التعليم في المغرب، وهي التنسيق الوطني لقطاع التعليم، والتنسيقية الموحدة لهيئة التدريس وأطر الدعم، والتنسيق الوطني لقطاع التعليم، وتنسيقية الثانوي التأهيلي، مسيرة احتجاجية في الرباط يوم الخميس. شارك في المسيرة مئات المدرسين الذين تجمعوا في وسط شارع محمد الخامس بالعاصمة، متوجهين نحو مقر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بباب الرواح.

Ad image

 

رفع المشاركون شعارات تندد بالنظام الأساسي المعدل وبالطريقة التي تم بها إجراء الحوار من قِبَل الوزارة. كما أعربوا عن استيائهم من استبعاد التنسيقيات في عملية الحوار. وأبدوا استياءهم من اتفاق 26 دجنبر الذي تم التوقيع عليه بين اللجنة الوزارية الثلاثية والنقابات التعليمية. واعتبروا سلوك النقابات التي وقعت على الاتفاق غير مقبول، مجددين رفضهم للنظام الأساسي لموظفي التربية الوطنية.

 

أعلنت التنسيقيات المشاركة في المسيرة سحب الثقة من النقابات الخمس المشاركة في الحوار ورفضها لعملية التعديل التي يتم تنفيذها على النظام الأساسي بطريقة غير شفافة ولا تعالج المشكلات الحقيقية التي أدت إلى الأزمة في القطاع. أكدت التنسيقيات أنه يجب أن يشاركوا في الحوار بدلاً من النقابات التي لا تمثل سوى أنفسها ولا تعبر عن آراء القاعدة التعليمية.

 

ردد المشاركون في المسيرة شعارات متنوعة معبرة عن رفضهم للنظام الحالي، مثل “الحوار زيرو”، و”لا صحة لا تعليم يا مي”، و”تعليمنا يجب أن يتغير”، و”تعيشي حرة يا بلادي”، و”رفضنا الجماعي لنظام المآسي”، و”بنموسى هاك الجديد”، و”التصعيد والتصعيد ثم التصعيد”. وأكد ممثلو التنسيقيات المشاركة في المسيرة أنها تأتي كتعبير عن رفضهم الكامل لما تم الاتفاق عليه سواء في 10 أو 26 دجنبر 2023، حيث لا يلبي الاتفاقرغبات الشغيلة التعليمية بأدنى مستوى مطلوب. وأشاروا إلى أن أكثر من 40 ملفًا لم يتم حلها نهائيًا ولم يتم طرحها للنقاش في جلسات الحوار. وطالبوا بسحب النظام الأساسي بجميع تعديلاته التي تم الاتفاق عليها مع النقابات الخمس.

 

Ad image

يأتي ذلك في إطار رغبة التنسيقيات في التعبير عن رفضها التام للتسويات التي تم التوصل إليها في الحوار، حيث لا تلبي مطالب الشغيلة التعليمية على الإطلاق. تأكدت التنسيقيات أنها تسعى لسحب النظام الأساسي وجميع التعديلات التي تم الاتفاق عليها مع النقابات الخمس.

شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *