رئيس الحكومة: طوينا صفحة تدبير الأزمات مع النقابات لندخل عصر الشراكة الاستراتيجية

جريدة العاصمة/ نجوى القاسمي

 

Ad image

في لحظة مكاشفة رسم رئيس الحكومة عزيز أخنوش اليوم الأربعاء بمجلس المستشارين، ملامح الثورة الهادئة التي تقودها حكومته في تدبير الشأن العام.

 

اختار أخنوش أن يواجه التحديات الدولية والمناخية المعقدة بمنطق الشجاعة السياسية مؤكدا أن الوفاء بالالتزامات تجاه المواطن المغربي ظل هو البوصلة الحقيقية لكل الإصلاحات الهيكلية المنفذة.

 

استهلالا وضع رئيس الحكومة ملف الحوار الاجتماعي في صدارة المنجزات، معتبرا إياه العمود الفقري لاستقرار المملكة.

 

وفي هذا الإطار شدد على أن حكومته قطعت نهائيا مع ممارسات الماضي الموسمية، لترسي مكانه مأسسة دائمة حولت النقابات من خصوم في تدبير الأزمات إلى شركاء استراتيجيين في بناء مغرب الكرامة.

Ad image

 

وبناءً عليه توقف أخنوش عند اتفاق 2024 التاريخي موضحا أن الزيادة العامة في الأجور ومراجعة الضريبة على الدخل لم تكن مجرد إجراءات تقنية بل كانت تدخلات مباشرة لتعزيز القدرة الشرائية وتحقيق الإنصاف الضريبي لفائدة الطبقة المتوسطة والشغيلة.

 

Ad image

شجاعة فتح الملفات التي طالت انتظارها

 

علاوة على ذلك، لم يتردد رئيس الحكومة في استعراض الجرأة التشغيلية لفريق خاصة فيما يتعلق بالقانون التنظيمي لحق الإضراب.

فبعد عقود من الجمود دامت لأكثر من 62 سنة اعتبر أخنوش أن الحكومة امتلكت الجرأة لفتح هذا الملف، محققة معادلة صعبة توازن بين صون الحق الدستوري للأجراء وبين حماية الاستثمار واستمرارية المرافق الحيوية للدولة.

 

وفي سياق متصل واجه أخنوش انتقادات ملف المعاشات بوضوح تام، مشددا على أن حكومته انبرت لتصحيح وعود معلقة خلفها الفاعلون السابقون مما يبرز رغبة الحكومة في عدم الاكتفاء بالحلول الترقيعية أو المسكنات الظرفية.

 

ومن زاوية إحصائية، كشف رئيس الحكومة عن حصيلة تجاوزت 50 إنجازا استراتيجيا في ظرف قياسي وهي منجزات لم تكن انتقائية بل شملت الأسرة المغربية في كليتها، بدءا من الفئات الهشة وصولا إلى الطبقة المتوسطة

شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *